البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٧/٤٦ الصفحه ١١٨ : كان عليه
يوم قتل. ثم وجه عامر بن اسماعيل ببنات مروان وجواريه والأسارى إلى صالح بن علي ،
فتكلمت ابنة
الصفحه ١٢٥ : ترك بالمهدية نائبه
وبقي جوّالا في بلاد افريقية بعسكره ، فلما نزل الناصر على المهدية وجه الشيخ أبا
محمد
الصفحه ١٣٦ : الناصر بمراكش خبر هذه الوقيعة
ومقتل موسى وجّه أبا زيد بن يوجان (١) وزير أبيه في عسكر في طلب هذا العدوّ
الصفحه ١٤٠ : ، فعاقده أبو موسى على ذلك ، ووجّه معه
رجلا من بني شيبان يقال له أشرس بن عوف فخاض به دجيلا على عرق (٣) من
الصفحه ١٤٦ : ، وأثبت بيريس الوجهين : ١٨.
(٢) ص : سوان.
(٣) ص ع : وغيرها.
(٤) البكري : ٥٣ ،
والادريسي
الصفحه ١٤٧ : سعيد بن العاصي حين وجّه الجنود إلى الشام ، جعله
ردءا بتيماء وأمره أن لا يبرحها وأن يدعو من حوله
الصفحه ١٦١ : فجمعوا بين
الظهر والعصر ، وزحفوا إلى المشركين يقاتلونهم والمشركون آمنون من الوجه الآخر فلم
يرعهم بعد
الصفحه ١٧٧ : موضعا ، فوقع اختيارهم على
موضع يقال له الماحوزة (٢) ، وابتدأ النظر فيه في سنة خمس وأربعين ومائتين ، ووجه
الصفحه ٢٠١ : الحمة هذه وجه خيلا لمنازل
الأعراب الذين مع الموارقة فشنوا الغارة هناك مع الصباح واكتسحوهم وساقوا أموالهم
الصفحه ٢٠٣ : رئيسها فتذاكرنا النسناس فقال :
استعدوا فإنا خارجون في قنصهم ، فلما خرجنا ألظّ كلبان بواحد منها وله وجه
الصفحه ٢١٠ : :
فذاك بما أنجى
من الموت ربه
بساباط حتى مات
وهو محرزق
قالوا : ووجه
الحجاج إلى
الصفحه ٢١٨ : انها تكتب أيضا : الكرخان ،
كركان ، جركان ، وما أورده المؤلف هنا وجه آخر.
(٢) ياقوت (خرشنة) :
بلد قرب
الصفحه ٢٢٣ : .
ومدينة الجزيرة
طيبة رفيقة بأهلها جامعة لفائدة البر والبحر ، قريبة المنافع من كل وجه لأنها وسطى
مدن الساحل
الصفحه ٢٣٨ : الملك سنة ثمان وثمانين ، وهو داخل المدينة ، وليس (٣) على وجه الأرض مثله بناء ولا أحسن صفة ولا أتقن
الصفحه ٢٣٩ : خزانة كبيرة فيها مصحف عثمان الذي وجه به إلى
الشام ، وتفتح الخزانة كل جمعة إثر الصلاة فيتبرك الناس بلمسه