البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/٤٦ الصفحه ٦٢٢ : يدخل منها إلى إفساد دولته وإعادة دولة بني عبد
المؤمن ، حتى اطلع من ذلك على المطلب وظفر بالغرض ، ولم
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٤١٨ : سجن عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة ، وصار إلى
البصرة ، وعليها عدي بن أرطأة الفزاري ، فأخذه يزيد بن
الصفحه ٢٠٨ : مازن ، وهذه قصور الحيرة ،
فنزل خالد بالنجف وبعث اليهم أن ابعثوا إلي رجلا من عقلائكم ، فبعثوا إليه عبد
الصفحه ٢٣٤ : تردني
إلى قطريّ لا
إخالك راضيا
دراورد
(٦) : قرية من خراسان منها عبد العزيز بن
الصفحه ٣٠٧ : ، فحضره أشياخ كتامة وأمر بالكتب إلى الأمصار أن
أبا عبد الله أحدث حدثا فطهرناه بالسيف ولم تمنعنا رعاية الحق
الصفحه ٢٧٢ : ،
فآل ذلك إلى تحزبهم واختلاف كلمتهم في الديانة ، وكان ممن خالف عليه بطريق من
بطارقته يقال له داقيوس
الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون
الصفحه ١٧٤ : المنصور من بني عبد المؤمن
ثم أنهض في زمان ابنه الناصر إلى ولاية تلمسان واصلاح الطرق من عيث زناتة. ولما
الصفحه ٧ : البطاح هم الذين ينزلون بطحاء مكّة وهم بنو عبد مناف وبنو
عبد الدار وبنو عبد العزى وبنو عدي ابن قصي بن كلاب
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٤٩٢ : مرزبانها ، ودخل سهيل من قبل طريق القرى إلى
جيرفت وعبد الله بن عبد الله من مفازة أخرى ، فأصابوا ما شاءوا من
الصفحه ٥٤١ : المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن في وسطها
ساقية ظاهرة ، يخرج ماؤها من قصره فيشق المدينة من القبلة إلى
الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي