البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٣/٤٦ الصفحه ٣٠٣ : إليها من الأندلس ، وأراد أن ينقل المدينة إلى أعلى هذا
الجبل عند فراغه من بناء أسوارها ، وعجز أهل سبتة عن
الصفحه ٣١١ : ، وعلى أعلى العضادتين دروند حديد طرفاه على العضادتين
طوله مائة وعشرون ذراعا ، والدروند العتبة العليا
الصفحه ٣٢٣ : العجم» وذلك تعريف قاصر ، فان سميساط من
بلاد الفرات الأعلى ، قال ياقوت «في طرف بلاد الروم على غربي الفرات
الصفحه ٣٩١ : سهلة الأعلى وفي الشرق من القصبة جبل الكمين (٢) ، وهو جبل أجرد ، والمصلى والمدينة في غربي القصبة وجوفيها
الصفحه ٣٩٣ : ذراعا وهي تصعد الماء إلى
أعلى القنطرة ، ويجري الماء على ظهرها فيدخل المدينة.
وكانت طليطلة دار
مملكة
الصفحه ٤٢٩ :
كان أربع عشرة طبقة بعضها فوق بعض ، وكان ملوك اليمن إذا قعدوا على أعلى هذا
البنيان بالليل وأشعلت السرج
الصفحه ٤٣٥ : العتيق
الغالي ، وهو مأوى القردة ، وهي تثب من أرزة إلى أخرى في الجو الأعلى ، وفي هذا
الجبل قلعة تنسب
الصفحه ٤٤٢ : فراسخ ، والنيل يأتيها من أعلى أرضها فيجتاز بها من ناحية جنوبها وينعطف مع
غربيها ، وبناء دورها كلها
الصفحه ٤٤٨ : نفسه مفرغة من نحاس في أعلى المنارة ، وقد
قابلت المغرب كرجل متوشح برداء من منكبه إلى أنصاف ساقيه ، وقد
الصفحه ٤٦١ : أول شأن ،
ويكف من أعلى الغار ماء في وقب لطيف بأسفله ، فلا يفيض ذلك الوقب بدوام الماء ،
وان شرب منه
الصفحه ٤٦٣ : ، وسائر البناء الأعلى أملس لا شيء عليه ، فيقال
إنّ هذا البناء كان ملعبا ومجتمعا في فصل ما من السنة.
ومن
الصفحه ٤٦٨ : ، وإنما كعيب صنم من أصنام الجاهلية فتنوا به ، فمر بالدهل
ـ وهو الطبل ـ وبمزمار فليكونا قريبا ، ثم اعله
الصفحه ٤٦٩ : ولحومها طيبة سمينة ،
وهي في سند جبل سام صعب المرتقى ، وقد استدار سورها بجميع الجبل ، وأعلى الجبل
بسيط من
الصفحه ٤٧٥ : قصر ابن هبيرة وبين معظم الفرات مقدار ميلين.
وحكى المبرد (٤) ان ابن هبيرة كان يوما في أعلى قصره
الصفحه ٤٨١ :
والحافات المحدقة بها شبها كثيرا ، لكن هذه القسنطينة أعظم وأكبر وأعلى ، فانها
على جبل عظيم من حجر صلد ، قد