البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/٣١ الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٦٢٣ : المبارك على يد العبد الفقير المحتاج إلى عفو
اللطيف الخبير محمد ابن محمد بن زين الدين الجيزي الشافعي
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٧٣ : أهل مرو وصالح
الأحنف أهل بلخ (٢) وبعث خليد بن عبد الله الحنفي إلى هراة وباذغيس فافتتحها ،
ولما رجع
الصفحه ٣١١ : حتى وصلنا إلى سمرقند ، وكان أصحاب
الحصون زودونا ، ثم صرنا إلى عبد الله بن طاهر ، قال سلام : فوصلني
الصفحه ٥٩٩ : من بناء واسط إلى عبد الملك : إني اتخذت مدينة في كرش من الأرض بين الجبل
والمصرين وسميتها واسط. وكان
الصفحه ٥٧٤ : انك لن تحمله ، أخشى ضعفك عنه ، والثامر أبو عبد الله لا يظن
إلا أن ابنه يختلف إلى الساحر كما يختلف
الصفحه ١٧٥ : فجرّاه وذبحه الجزار وغدا برأسه إلى أبي زيد ابن الشيخ أبي
محمد عبد الواحد اذ هو ابن عمه ، لأن أبا زيد
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ٤٨ : ، فلجأوا إلى الحصون والقلاع ، واجتمع أكثرهم بقصر الأجم ،
فطلبوا من عبد الله بن أبي سرح أن يأخذ منهم ثلثمائة
الصفحه ٧٨ :
على أن يأتيه فأمنه عبد الرحمن على](٥) ذلك فأتاه فقال : إني بازاء عدوّ كلب وأمم مختلفة لا
ينتسبون إلى
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في