البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٦/٤٠٦ الصفحه ٥٥٩ : أحمر بناه
أسعد أبو كرب الحميري ، وهو ذو القرنين الذي ذكره تبع في شعره ، وتسمى بهذا الاسم
كل من بلغ طرفي
الصفحه ٥٦٢ : البحر الشرقي. وقال الكندي : مهران تنشقّ منه أنهار الهند كلها.
وهو يأتي (٤) من منبعه حتى إذا وصل إلى
الصفحه ٥٦٦ : : فأخبرني يا
رسول الله ، فأخبره صلىاللهعليهوسلم خبرهم كله ووصفه له ، فقال : والذي بعثك بالحق ما تركت من
الصفحه ٥٧٢ : خذوا البر
التقي فإنه
أقل امتناعا
واتركوا كل فاجر
فرحت بقرطاس
طويل وطينة
الصفحه ٥٨٠ : ، وكان قد كتب إلى عمر رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين إنما مثلي ومثل كسكر مثل شاب عند مومسة
تلوّن له كل
الصفحه ٥٨٧ : أخرى كبيرة ،
ويخرج من كل واحدة من هاتين البطيحتين ثلاثة أنهار فتمر بأجمعها إلى أن تصب في
بطيحة كبيرة
الصفحه ٥٨٨ : للبيع فيها ، يضاهي كل
فندق منها سوقا من أسواق بعض البلدان. وليس بخراسان مدينة أصح هواء ولا أرحب فناء
ولا
الصفحه ٥٩١ : دون
خليفة الرحمن
فحميت حوزته
وكنت وقاءه
من وقع كل مهند
وسنان
الصفحه ٥٩٢ : ثلثمائة بكر في كل عام ، حتى
ينزلوا الريف مجتازين ، تجارا غير مقيمين ، على أن لا يقتلوا مسلما ولا ذميا
الصفحه ٥٩٤ : ، فلما يئس كل واحد منهما من صاحبه انهزم ابن الجزري
، فدخلت الرشيد والمسلمين كآبة لم يصبهم مثلها ، وفرح
الصفحه ٥٩٦ :
بالأمداد المستريحة الواصلة إليهم في كل يوم ، فأفنوا أهلها قتلا ، ثم ألقوا النار
في المدينة وساروا إلى قلعة
الصفحه ٦٠٢ : بوادي الخراطين لأن كل خرط بصقلية هناك
بخرط بأرحاء الماء.
وادي
القرى (٦) : من أعمال المدينة ، وهي مدينة
الصفحه ٦٠٨ :
أسائل عنها كل
ركب لقيتهم
ومالي بها من [بعد]
أن فارقت علم
قال : فعجبنا من
ظرفها
الصفحه ٦١٠ :
ثلاث ضربات على وجهه ورأسه ، كل ذلك لا يصيب مقتلا ، مع دفع سليمان عن نفسه ، وعجز
فرس راشد عن ادراكه
الصفحه ٦١٢ : رجل
منهم ألف طلحة (٦) وحملها على ظهره يقيم بها بيتا يسكنه ، ولوهران مرسى كبير
للسفن يكنّ من كل ريح