البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٦/٣٦١ الصفحه ٤١١ : اليوم بأنواع التجارات ، فإذا أمسى المساء انصرف كل أحد إلى موضعه.
وكانت عكاظ ومجنة
وذو المجاز أسواقا
الصفحه ٤١٦ : اشبيلية ظافرا غانما ثم استغاث
الاذفونش بأهل ملّته ، وحثّهم على حماية دينهم ، فاستجابوا وانثالوا عليه من كل
الصفحه ٤١٩ : يقول الشاعر :
كل القبائل
بايعوك على التي
تدعو إليها طائعين
وساروا
الصفحه ٤٢٣ : المدينة
الا غبّا ، وأهل عيذاب يتجولون في كل النواحي من أرض البجة ويشترون ويبيعون
الصفحه ٤٢٤ :
بها المكوس من حاج الإسلام القاصد من بلاد المغرب ، ثمانية دنانير على كل رأس ،
ولا يعبر أحد من حاج
الصفحه ٤٢٥ : ملوك السودان ، وهو أعدل الناس فيما يحكى عنه ، ومن سيرته أن له جملة
قواد يركبون إلى قصره كل صباح لكلّ
الصفحه ٤٢٨ : ملوكها ، فلما كسره الططر لم يجدوا من يخلفه في كل مملكة ،
لينفذ قضاء الله وقدره. وكان بها ، حين نزلها
الصفحه ٤٣٠ : هذه البركة قوم ظواعن ينتقلون في كل أرض.
الغوير
: نفق في حصن الزبا
، وفيه قيل المثل : عسى الغوير
الصفحه ٤٣٣ : ء
والمتقدم في ذلك على كل من كان في زماننا وعصرنا وأيامنا.
(٣) ديوان المتنبي :
١٧٥.
(٤) قارن بياقوت (فاضح
الصفحه ٤٣٦ :
بخطه ونحى كلّ من كان بحضرته من غلام وغيره ، فغمّ خاصته خلوته ، وكان لهم غلام
صغير يقف على رأسه ، فدسوه
الصفحه ٤٣٧ :
مقابر المهاجرين ، إذ (١٠) كل من جاور منهم بمكة فمات يدفن هناك.
فدك
(١١) : معروفة (١٢) ، بينها وبين
الصفحه ٤٣٨ : .
(٤) النقل مستمر عن
الطبري.
(٥) ع : الروم.
(٦) المادة كلها عن
معجم ما استعجم ٣ : ١٠٢٠ ـ ١٠٢١.
(٧) قال
الصفحه ٤٤٠ : أنوشروان (٦) بناها ونقل إليها من كل بيت قوما ، وفرغانة اسم الاقليم ،
وهو عريض موضوع على سبع مدائن ، واسمها
الصفحه ٤٤٤ : ،
رحل الناس إليه من الأقطار ، وقصدوه من كل الجهات ، وكان يجري مجرى أبي العباس بن
سريج ، جاءته الدنيا
الصفحه ٤٤٨ : وبينه وبين الحصن المذكور ستة أميال ، والصنم مربع
ذرع أسفله من كل جانب أربعون ذراعا ، وارتفع على قدر هذا