البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٦/٣٣١ الصفحه ٣٢٢ : ، فليس من
سكة ولا دار إلا وفيها ماء جار ، وقلّ دار تخلو من بستان. والبلد كله ، طرقه وسككه
، مفروش
الصفحه ٣٢٧ : سقمانية ، والمدينتان معا في الأرض المنتنة وفي غربي أرض سيسان (٦) [وأرض سيسان] كلها
خراب من قبل أيام
الصفحه ٣٣١ : به ، فطلب الصلح ، وكتب إلى عتبة
فأجابه إلى ذلك على الأهواز كلها ومهرجان ما خلا نهر تيرى ومناذر وما
الصفحه ٣٣٣ : :
يا أمير المؤمنين رائحة النبيذ تزيد في الحرارة والرأي لك الانصراف ، فانصرف وتلفت
نفقة مولاي كلها
الصفحه ٣٣٦ : مشطت الشاة كلّ صباح ودهنت صوفها
بشحم الخنزير فيلين الصوف ويأتي كالحرير فيتخذون منه الثياب الفيروزجيّة
الصفحه ٣٤٥ : إلى كل غاية جناحا ، وأعدته إلى أبواب المعاقل والمدائن مفتاحا
، فاستخرنا الله تعالى على منازلته وقلنا
الصفحه ٣٤٧ : شنتمرية
أعجوبة عاينها كل من دخل تلك الناحية من المسلمين ، وذلك عين تنفجر بماء كثير يبصر
ذلك الناس عيانا
الصفحه ٣٤٨ : الذين خلصوا من القتل إلى برج مانع ، فقال ابن هود : إن أصبح هؤلاء في هذا
البرج جاءهم المدد من كل مكان
الصفحه ٣٥١ : البساتين ، وقيل :
كل شرب أهلها من عيون
__________________
(١) راجع ياقوت (شهرستان)
للتفرقة بين عدد من
الصفحه ٣٥٢ : ، وكسب مالا ودوابّ واستقدم من أهله قوما ، وجعل
يحمل المال كل سنة ويؤديه عن المرزبان.
فلما كان في بعض
الصفحه ٣٥٣ :
أنساهم ببنيه
كلّ عجاج
فلقد نصبت أبا
خراش للعدا
فحداهم بصفيحة
الحجاج
الصفحه ٣٥٧ : ء ، وهي خراب ، كانت لعمرو بن
عامر مزيقيا صاحب سدّ مأرب وبناؤها كلها من رخام ، وباقية أهلها يزعمون أنها
الصفحه ٣٥٩ : وأشباههما ، فما مسّ من حضر منهن شيئا منه حتى قال المأمون لهن
: شرفن أبا محمد وأكرمن عروسنا ، فمدت كل واحدة
الصفحه ٣٦٠ : فقتله ، وانهزمت جموع الحبشة وهربوا
في كل وجه ، وأقبل وهرز ليدخل صنعاء حتى إذا أتى بابها قال : لا تدخل
الصفحه ٣٦٢ : ، وهو يفوق كل مسك طيبا ويربي عليه ثمنا ، ويرفع من
الصغانيان من السمور والسنجاب وسائر الأوبار ما لا يرفع