البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/١ الصفحه ٤٥٦ :
(٢) : بكسر أوله وبالصاد المهملة ، بالمدينة ، بها كان حائط
جابر بن عبد الله الذي عرض أصله وثمره على يهود فيما
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٥٣٩ : ، وبينها وبين طرابنش ثلاثة وعشرون ميلا.
مرسى
الدجاج (١) : بالقرب من آشير ، وهي مدينة قد أحاط بها البحر من
الصفحه ٣٢ : حاصر
المعتصم عمورية وفتحها سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقتل بها مقتلة عظيمة وسبى سبيا
كثيرا وخرب ما مرّ به
الصفحه ٥٢٩ : أراد المقام
بها.
وبالمدائن كانت
أول جمعة جمعت بالعراق في صفر سنة ست عشرة.
ولما جمعت الغنائم
(٢) قسم
الصفحه ٤٩٨ : بناء لم يبن أحد ممن بناه مثله ، وسقف الكعبة بخشب الروم الجيد
وجريد النخل ، وبناها على خمس وعشرين ذراعا
الصفحه ٥٢٥ :
محسّر
(٣) : واد بالمزدلفة وهو جمع ، وعن جابر رضياللهعنه قال ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «عرفة
الصفحه ٦٨٨ : ـ ١٧٩
جابر بن حيوة ١٢٠
جابر بن عبد الله ٣٢ ـ ١٧٢ ـ ٢٢٢ ـ ٣٥٦
ـ ٤٥٦ ـ ٤٩٨ ـ ٥٢٥
جابر بن مالك بن
الصفحه ٢٢٢ : أطراف الثوب.
ومنها قصة شاة جابر بن عبد الله رضياللهعنهما ذبحها وشواها ثم قال : يا رسول الله صنعت لك
الصفحه ٤١٨ : أبا جابر أما تستطيع أن تتخذ وأنت سيد من ساداتنا مثل نعلي هذا الفتى
من قريش؟ قال : فسمعها الحارث
الصفحه ٩٨ :
من بعد مصاب حلّ
في بلنسيه
(١٠) يا طول هذه الحسرة ، ألا جابر لهذه الكسرة ، أكل أوقاتنا
ساعة
الصفحه ١٢٠ : إلا فياض» فبذلك سمّي الفياض. وقال جابر
بن حيوة لعروة بن رويم : اذكر لي رجلين صالحين من أهل بيسان
الصفحه ١٧٢ : صلىاللهعليهوسلم وقف على قزح وقال : هذا قزح وهذا الموقف ، وجمع كلها موقف.
وعن جابر رضياللهعنه انه
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم ، وتسمى أيضا :
المجبورة والعذراء
والمحبة والمحبوبة والقاصمة وجابرة ، وسماها الله عزوجل المدينة