البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/٩١ الصفحه ٣٤ : عشرين سنة ، واتصلت مملكة الأشبان بعده إلى أن ملك منهم
الأندلس خمسة وخمسون ملكا ، ثم دخل عليهم من حجر
الصفحه ٤٥ : الْأَرْضِ) الآية (الروم : ٢). وفي رواية أخرى : فتح أبو موسى الأشعري
رضياللهعنه اصطخر سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ٤٧ : أخفافهم إلا خدامهم في الجنة».
وغزا افريقية (٣) عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة سبع وعشرين ومعه عبد الله
الصفحه ٥١ : جزيرة عامرة كثيرة الخصب
وبها مدن عامرة ودورها خمسة عشر يوما وبينها وبين ساحل البحر يوم وليلة ، وقال
الصفحه ٦١ : ، ثم دخلوا البحر في أول طاروس الريح الشرقية فجروا بها نحوا من أحد عشر
يوما ، فوصلوا إلى بحر غليظ الموج
الصفحه ٦٢ : عتبة بن غزوان من
البصرة آخر سنة خمس عشرة وأول سنة ست عشرة فقاتله البيروان (٢) دهقانها ثم صالحه على مال
الصفحه ٧٩ : بناه عمر
ابن أسود وفيه قبو على قبة فيها إحدى عشرة حنية منصوبة على أربعة عشر عمودا ، منقش
أعاليه بنقوش
الصفحه ٨٩ : بهم أن عدد المسلمين فيها كان ينتهي عشرين
ألفا وأن الليل يكون عندهم في وقت ما من السنة يعدل ما يسير
الصفحه ٩٧ : فكان من أمرهما ما كان ، وقيل كان ذلك بدومة الجندل على
عشرة أيام من دمشق.
وفي بعض أخبار يوم
اليرموك عن
الصفحه ١١٩ : قرطبة وشرقيّ قبرة ، بينهما عشرة أميال ، وهي على ربوة من الأرض
طيبة التربة ، كثيرة المياه السائحة ، ولها
الصفحه ١٢٣ : بلاد الشام ، وبها غيضة أشجار صنوبر تتصل إلى جبل
لبنان وتكسير هذه الغيضة اثنا عشر ميلا في مثلها ، وشرب
الصفحه ١٢٧ :
اثني عشر حمّاما ،
وحواليها من البرابر أمم كثيرة (١).
وفي سنة خمس
وستمائة (٢) كانت وقعة تاهرت
الصفحه ١٣٤ : وعشرين زحفا
في كلها يهزم الله تعالى المشركين ولا يخرجون خرجة إلا كانت عليهم ، فلما رأت
الروم ذلك تركوا
الصفحه ١٦١ : ، فأقبل يزيد في جند الشام
وخراسان ودهاقينها في عشرين ومائة ألف يؤم جرجان ، فتحوّل عنها صول إلى البحيرة
الصفحه ١٧٦ : منهم إلى جزيرة أوال ، ولم يبق من أهل هجر
يومئذ إلا عشرون رجلا.
جناباذ
(٣) : مدينة على جادة الطريق من