البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/٧٦ الصفحه ٣٢٣ : المدينة خمسون ذراعا وارتفاعه من قبل الخندق مائة ذراع ، وارتفاع
حائط أبي مسلم خمس عشرة ذراعا ، وعرضه سبعة
الصفحه ٣٣٨ : ، وفي أعلاه قرى كثيرة عامرة ومزارع ومياه جارية
وغلات.
ولمّا وقع الزلزال
باليمن سنة إحدى عشرة ومائتين
الصفحه ٣٨١ : الله تعالى ، فقتلهم المسلمون حتى انتهوا إلى دسكرة (١) وهي على اثني عشر فرسخا من قصر الأحنف.
وفي سنة
الصفحه ٤١٥ :
بين الرملة وبيت المقدس ، وإليها ينسب الطاعون (١) لأن منها بدأ فيقال طاعون عمواس ، مات فيه خمسة وعشرون
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ٤٥٥ : وعشرون ميلا ، وبها كانت للأوس والخزرج ومن دان بدينهم من أهل يثرب مناة ،
فبعث إليها رسول الله
الصفحه ٤٦٣ : غريب (٦) مباني قرطاجنة الدواميس التي عددها أربعة وعشرون في سطر
واحد ، طول كل داموس منها مائة وثلاثون
الصفحه ٥١٨ : البلاد كل ممزق : وآسفت حاله ، ولله
الحكمة البالغة.
ومن مالقة إلى
أرشذونة ثمانية وعشرون ميلا ، ومرسى
الصفحه ٥٣٥ : في رزيق.
المراغة
(١) : من أعمال الرقة التي هي واسطة ديار مضر ، وبين الرصافة
والمراغة أربعة وعشرون
الصفحه ٥٥٧ :
ومن النصارى عشرة يكنسون سطوحه وينظفون قنوات الماء ولا تؤخذ منهم جزية ، ومن
اليهود نيف وعشرون خادما ولا
الصفحه ٦١١ : النادرة ، ذكر أنه اختصم إليه رجلان فقال أحدهما : يا فقيه اشتريت من هذا
اثني عشر تيسا حاشاك ، فقال له : قل
الصفحه ٥ : وبين مرو على شط نهر جيحون ست مراحل
خفاف تكون مائة ميل وأربعة وعشرين ميلا ، وبين آمل وجيحون ثلاثة أميال
الصفحه ٦ : ذكره عند ذكر بجاية إن شاء الله
تعالى.
أبّة
(٢) : في البلاد الافريقية وهي على اثني عشر ميلا (٣) من
الصفحه ١٤ : نحو عشرة أميال من المهدية بافريقية ذات أحساء بينها وبين البر مجاز
قريب كان نزل به الرجّار طاغية صقلية
الصفحه ٢٤ : طلبهم له موضعا كما أراد ووصفه لهم من البساتين
وإجراء الأنهار وغرسهم الأشجار ، وعملوا في ذلك عشر سنين