البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/٦١ الصفحه ١٣ : المهدية
من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلا ، وذكر أن الكاهنة حصرها عدوّها في هذا القصر
فحفرت سربا في صخرة
الصفحه ٤٣ : ، وهما أخصب مدن الجبال وخراسان.
وذكر ابن سعيد أن
اصبهان اثنتا عشرة مدينة (٢) بعضها قريب من بعض
الصفحه ٨٨ : إلى شرشال (٤) عشرون ميلا وكان طاغية صقلية (٥) أخذها واستولى عليها.
برلي
: جزيرة في بحر
الهند فيها
الصفحه ٩٦ : والأسواق دائرة به ، وهي على ضفة نهر متوسط مقدار ما يدير
ماؤه عشر أرحاء ، وهو جار على باب النوبهار ويسقي
الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ١١٥ :
بورى
(١) : في أسفل الديار المصرية ، في سنة عشر وستمائة وصل العدوّ
إليها بشوانيه فسباها كما فعل في
الصفحه ١٢١ : أهل بيران لابنه السيد أبي يحيى أبي بكر سنة
اثنتين وعشرين وستمائة :
لله قلعة بيران
وعزّتها
الصفحه ١٤٣ : الأدب بتبريز ، نزل عليها الططر سنة ثمان عشرة وستمائة فلما قاربوها فارقها
سلطان اذربيجان أزبك ابن البهلول
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ١٧٠ : خادم
بين يديه فمر مسرعا فسمعت حسّا فإذا خدم معهم كراسيّ مرصعة بالجوهر ، فوضعت عشرة
عن يمينه وعشرة عن
الصفحه ١٩٠ : ، فحدّ الحرم من ناحية التنعيم على طريق سرف إلى مر الظهران خمسة أميال ،
ومن طريق جدّة عشرة أميال ، ومن
الصفحه ٢٤٥ : (١) : بضمّ الدال ، ما بين برك الغماد ومكّة ، وقيل هي ما بين
الحجاز والشام ، والمعنى واحد ، وهي على عشر مراحل
الصفحه ٢٧٥ : (٢) بينها وبينه ستة أميال ، ودور (٣) مدينة رومة أربعون ميلا وقطرها اثنا عشر ميلا ، يشقها نهر
يسمى تيبرس
الصفحه ٣١٤ : متصل بخليج القسطنطينية ، ونزل الططر على
سرادق في سنة سبع عشرة وستمائة ، ودوخوا تلك البلاد الشمالية من
الصفحه ٣١٥ : من إفريقية حسان
بن محمد بن أبي بكير مولى بني جمح سردانية [فغنم وسبى ، وفي سنة تسع عشرة أغزى ابن