البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/٤٦ الصفحه ١٦٧ : ، وهي مدينة صغيرة عامرة بها نخل وزروع ، ومنها إلى خانقين سبعة وعشرون
ميلا. وعليها كانت الوقيعة أيام عمر
الصفحه ٢٣٨ : الشام كله سنتين.
وكان (٥) بعث إلى ملك الروم بالقسطنطينية يأمره باشخاص اثني عشر ألف
صانع من جميع بلاده
الصفحه ٣٠٠ : بالخلافة وهي سنة ثمان عشرة
ومائتين نزل دار المأمون ثم بنى دارا في الجانب الشرقي من بغداد وانتقل إليها
فأقام
الصفحه ٣١٠ : آلاف ألف وأكثر في تلك البلدان.
وذكر ابن عفير أن
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهما ، أرسل خمسة وعشرين
الصفحه ٣٥١ : بالانقياد والطاعة
، وقيل سمّه بعض خدمه بأرض بابل فحمل إلى الاسكندرية في تابوت من ذهب ، وكان ملكه
اثنتي عشرة
الصفحه ٣٨٢ : ، وبها مرسى فيه
بحر حيّ ، وفي شمالها بحيرة تدويرها من القنطرة إلى أن تعود إلى باب المدينة اثنا
عشر ميلا
الصفحه ٤٢٧ :
فيتجنبونهم.
غيارو
(١) : في بلاد السودان ، بينها وبين غانة نحو عشرين يوما في
عمائر متصلة ، وبين مدينة غيارو
الصفحه ٤٤٥ :
علي بن سام ، وهو آخر ملوكهم ثم عطف في سنة اثنتي عشرة وستمائة (١) على غزنة التي كانت سرير السلطان محمود
الصفحه ٤٦٧ : ء وجدّ في بنائه ، وإنه كان مربعا مستوي التربيع ،
وجعل طوله في السماء ستين ذراعا ، وكبسه من داخله عشر أذرع
الصفحه ٥٠٢ : بالناس من المدائن حتى عسكر بالكوفة في محرم سنة سبع عشرة.
قالوا
(١) : وبصرت البصرة سنة أربع عشرة وكوفت
الصفحه ٥٠٩ : أسفل الأرض
، وبنى عليها رصيفا بالحجر والجير إفراغا ، وكان طول البناء اثني عشر ميلا ، وهو
الذي كان بين
الصفحه ٥١٩ : مكان مرآة كانت الملكة ماردة تنظر إلى وجهها فيه ، ومحيط
دوره عشرون شبرا ، وكان يدور على جرفه ، وكان
الصفحه ٥٤٠ :
ولها حصون وقلاع
وقواعد وأقاليم معدومة المثال ، ومنها إلى بلنسية خمس مراحل ، ومنها إلى قرطبة عشر
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ٦١٨ : ، وأربعون ألفا في السلاسل ، عشرة في سلسلة ، وأربعون ألفا
مربوطون بالعمائم ، وأقبلوا لهم دويّ كدويّ الرعد