البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٣١ الصفحه ١٨٦ :
متجر خراسان وسجستان ، وهي ذات نخل وأشجار ، والغالب عليها من الأشجار السلم
واللوز والاترج وفيها شجر يقال
الصفحه ٣٧٠ : والاعلام ، وهي مملكة عريضة
، وزي المسلمين هناك واحد في اللبسة وارسال الشعر ، وزعموا أن الهند اسم نهر هناك
الصفحه ١٨٥ : مما يلي البر ، فيه حافة مثل الحائط ، فيها نقب ينبعث منه ماء في غلظ حجر
الربع الموزون به في كل وقت من
الصفحه ٤٧ : وأنزلته مني المنزلة التي لا
يطمع فيها أحد عندي ؛ وبلغ خبره عبد الله فقال لأهل عسكره : وحق محمد النبي
الصفحه ٢٣٩ : على شبه الشمسيّات.
وللجامع ثلاث
صوامع : واحدة في الجانب الغربي وهي كالبرج المشيد تحتوي على مساكن
الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق
الصفحه ٣٣٨ : إرم ذات العماد ، وهذه عاد الثانية ، إذ قال تعالى في الأولى : (أَهْلَكَ عاداً الْأُولى) (النجم : ٥٠
الصفحه ٢٢ : ، ومسيلمة. وسيأتي لها (٣) ذكر في حرف العين في لفظ عقربا إن شاء الله تعالى.
إرم
ذات العماد : من الناس من
الصفحه ٥٥٨ : ، وهي مدينة مسوّرة ذات عيون وبساتين وطواحن ماء ، ويبذر في أرضها
القطن فيجود ، وهي بقرب مصب نهر شلف
الصفحه ٢١٦ :
والران والبيلقان
في سنة إحدى ومائتين ، والخرمية قوم من أعداء المسلمين يدينون بالثنوية ورئيسهم
الصفحه ٤٧٥ : ، فلم أر ملكا أغير منه
ولا أشد في الأشربة منه ، يعاقب على الزنا والشّرب بالقتل ، وليس أحد من ملوك
الهند
الصفحه ١٣ : ، وكان في شرطه ان ما أصاب المسلمون قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد
الصلح ردّوه لهم.
أحد : جبل بظاهر
الصفحه ١١ : الملك.
والخزر نصارى
ومسلمون وفيهم عبّاد أوثان ، ولا يغيّر أحد على أحد في أمر دينه ، وزراعات أهل اثل
الصفحه ٥٨٧ : أخرى كبيرة ،
ويخرج من كل واحدة من هاتين البطيحتين ثلاثة أنهار فتمر بأجمعها إلى أن تصب في
بطيحة كبيرة
الصفحه ٣٧٢ : ، وإذا ورد على ملكهم رسول من بعض الملوك
أدخل عليه في الوقت الذي يأذن له ، فيقف أحد وزرائه عن يمينه والآخر