البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/٣١ الصفحه ٥٩٥ : عشرة نفر إلى عشرين ، ولهراة من
الأرحاء ثلثمائة وأربع وعشرون ، وهذا الجبل الذي هراة في سفحه هو من آخر
الصفحه ٥٥ : عمل بحجارة مربعة قد أخفي الصاقها
حتى صارت كالحجر الواحد لم يغيره الزمان ، وارتفاعه ثلثمائة ذراع وعشرون
الصفحه ٦٤ : اثنتا عشرة مرحلة ، وليس في بلاد السودان شيء من
الفواكه الرطبة ولا اليابسة إلا ما يجلب إليها من التمر من
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٠٩ : منها في صحراء ورمال مقدار خمسة عشر فرسخا فتدخل دمشق. وفي الخبر أن آمنة
لما حملت بالنبي
الصفحه ٢٥٧ : الثياب الرفيعة وغيرها مما يقارب الثياب
التنيسية.
وفي سنة خمس عشرة
وستمائة نزل الفرنج على ذمياط مدة
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٢٥ :
الأرض (١) وعليها سور تراب وهي على اثني عشر ميلا من مدينة أبّة وهي
بغربي الأربس.
أرشذونة
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٤٨ : بضع وعشرين سنة ، ونزل ابن أبي سرح على
باب المدينة فحصرها بمن معه حصارا شديدا حتى فتحها ، فأصاب فيها
الصفحه ٦٣ : والزرع والأنهار. وأوال جزيرة طويلة مسيرة ستة عشر يوما وفيها معادن
اللؤلؤ ولذلك قال أبو العلاء المعري في
الصفحه ٦٧ : والترصيع ، ويكون في النابين الكبيرين من
الفيلة ستة عشر قنطارا إلى ما فوقها ودونها ؛ قالوا : والإناث منها
الصفحه ٨٦ : يموت ارحم من يموت
، وقضى من ساعته وذلك لثلاث عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثمان عشرة ومائتين وحمل إلى
طرسوس
الصفحه ٩٣ : ، وهو اليوم مبني بالكلس والجندل و [بني] في سنة إحدى وعشرين
وأربعمائة.
وهي (٢) مدينة جليلة في بسيط من
الصفحه ١٠٤ :
(١) : بالأندلس اقليم من أقاليم سرقسطة ، ونهر هذا الاقليم
يسقي مسافة عشرين ميلا ، وبقرب بلطش موضع يتفجر بالما