البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/١٣٦ الصفحه ٤٤٧ :
وعشرين وستمائة نزل الططر على همذان بعدما عمرت فأهلكوا من وجدوا فيها واستولوا
على قم وقاشان (٥) فأهلكوا
الصفحه ٤٤٨ : وقاص رضياللهعنه ، سنة ست عشرة ، وقتل رستم أمير جيش الفرس ، وكان في مائة
ألف من الفرس ، وأسر منهم نيف
الصفحه ٤٥٤ : أثره باق إلى الآن.
قبتور
(٧) : قرية من قرى اشبيلية ، وفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة وصلت
شياطي الروم
الصفحه ٤٦٢ : والقاصي من نصارى
تلك النواحي وذلك في الرابع والعشرين من اغشت ، فلما كانت سنة أربع عشرة وأربعمائة
قصد جماعة
الصفحه ٤٦٩ :
ثمانية عشر ميلا.
قلعة
رباح (٦) : بالأندلس أيضا من عمل جيان ، وهي بين قرطبة وطليطلة ،
وهي مدينة حسنة
الصفحه ٤٧٥ : الملك هو ملك
الفيلة ، يقال إن له عشرين ألف فيل بعضها ببعض ، وليس ينزل المدائن لكثرة من معه
إنما ينزل
الصفحه ٤٨٣ : بين يدي الملك سيوفا عشرة تنسب إلى الاسكندر ، طول
كل سيف ثمانية أشبار ، وهي مرصعة كلها بنفس الحجارة
الصفحه ٤٨٥ : لحفر الزمرد.
وبين هذا الموضع والنيل أكثر من عشرين مرحلة ، وبين هذا المعدن والعمران مسيرة
تسعة (٣) أيام
الصفحه ٤٨٦ :
(١) : نهر حلب ، وينبعث من قرية تدعى سنياب (٢) على سبعة أميال من دابق ، ثم يمر إلى حلب ثمانية عشر ميلا.
ثم
الصفحه ٥٠٧ : (٣) ما بين أحمد والمسيح مشهوران عند الناس.
لاركان
(٤) : مدينة على خمسة عشر فرسخا من مدينة الروذان ، وهي
الصفحه ٥٣٨ : إليها من بونة وغيرها ،
وبين بونة ومرسى الخرز مرحلة خفيفة ، وفي البحر أربعة وعشرون ميلا.
ومدينة
الصفحه ٥٥٢ :
خاصة بلاد مصر. وفي سنة تسع عشرة فتح عمرو بن العاصي مصر والاسكندرية ، وقيل سنة
عشرين ، في خلافة عمر بن
الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل
الصفحه ٥٦٨ :
النشاب ، وجملة
وافرة من الطعام ، فصلّوا الجمعة بيابسة وأقلعوا غدوة السبت الرابع والعشرين من ذي
الصفحه ٥٨٧ : القسمان مخرجهما من جبل القمر فوق خط الاستواء بست عشرة درجة ، وان مبدأ
النيل من هذا الجبل من عشر عيون [فأما