البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١ الصفحه ٤٥٥ : إلى الجزية.
وإلى قرقيسيا (٨) فرّ زفر بن الحارث العامري ثم الكلابي بعد وقيعة مرج راهط
، وكان مع
الصفحه ٥٩٨ : ، فحاصرهم ، وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى جاء
قرقيسيا في غرة ، فأخذها عنوة ، فأجاب أهلها إلى الجزية
الصفحه ٦٨ : أبو عبيدة بن
الجراح رضياللهعنه أمير الجيش قد كتب إلى بطاركة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو
أداء الجزية
الصفحه ٥٥٣ :
فيخيرون في المقام على الجزية أو الخروج إلى أرض الروم ، وتم ذلك بينهم وبين
المسلمين ، فأحصي يومئذ جميع من
الصفحه ٢٩٠ :
ابن فرذلند يدعوه إلى الإسلام أو إلى الجزية أو يأذن بحرب ، فامتلأ غيظا وراجعه
بما دلّ على شقائه ، وقامت
الصفحه ٨٥ : والجزية والسيف وذلل النصرانية ، وأجابه خلق من الروم إلى الجزية ، فلما
نزل البذندون جاءه رسول ملك الروم
الصفحه ٣٨ :
وخمسين وثلاثمائة تغلّب العدوّ على أهل انطاكية ، وخيّروا أهلها بين المقام على
أداء الجزية أو الخروج إلى
الصفحه ٦١١ : ، ودعا أهل
الأرض إلى الجزى والذمة ، فتراجعوا ، وبارز خالدا يوم الولجة رجل من أهل فارس يعدل
بألف رجل
الصفحه ٤٨٥ : فدعاهم إلى الصلح
وإلى الجزية ، وكتب لهم بذلك كتابا.
قوهستان
(٩) : من كور نيسابور.
قوصرة
(١٠) : جزيرة
الصفحه ٤٤ : المسلمين جور واصطخر ودعاهم عثمان إلى الجزية فأذعنوا
، وجمع عثمان ما أفاء الله فخمّسه وبعث بالخمس إلى عمر
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ٧٨ : من
يستنفر من أهل الجزية فتوضع عنه جزية تلك السنة التي استنفر فيها ، وكتب سراقة
بذلك إلى عمر
الصفحه ٥٥٧ :
ومن النصارى عشرة يكنسون سطوحه وينظفون قنوات الماء ولا تؤخذ منهم جزية ، ومن
اليهود نيف وعشرون خادما ولا
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى
الصفحه ٣٨٥ : فهربوا بين يديه ، ومضى [إلى] كشنته (٤) فحاصرها ، فطلبوا الأمان وأداء الجزية ، فأبى ولم يجبهم ،
وحلت به