البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨/١ الصفحه ٤٥٢ : الخدور مقصورة ، وبالجملة
فبقعته وارفة الظل ، آمنة الحرم والحلّ ، جنة لو نزع ما في صدور أهلها من الغل
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٦٨٨ :
ـ ث ـ
ثابت (والد قاسم بن ثابت) ٣١٧
ثابت بن ارقم ٥٦٥
ثابت بن قيس بن شماس ٤١٩
التامر (والد عبد الله) ٥٧٤
الصفحه ٦٩١ : ـ ٥٧
خاقان (والد الفتح بن خاقان) ١٨٢ ـ ٣٠١
خاقان خزر ٢١٩
خاقان الخواقين ٣٦٢ ـ ٥٠٤
خاقان الططر
الصفحه ٢٠٨ :
تقلّب تارات بنا
وتصرّف
فأكرمها سعد رضياللهعنه وأحسن جائزتها ، فلما أرادت فراقه قالت : لا نزع
الصفحه ٣١٦ : كثيرة في مذهبهم.
وقال رجل من المغرب رأيت في بلادهم رجلا أراد الطهر ، فنزل على ماء ونزع ثيابه وجعل
يشير
الصفحه ٤٧٩ : وغير بهجتها ونزع الحسن عنها ، وفي ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر الشاعر من قصيدة له غراء :
من لم
الصفحه ٤٩٣ : لها بها حتى بلغت منه نزع السراويل
، فدعا عليها دعوة مسخت من حينها حجرا وأدخلت زرجونة في فمها على سبيل
الصفحه ٥٠٢ : أذرع.
وأول شيء خط
بالكوفة المسجد ، فوضع في موضع التمارين من السوق ، ثم قام رجل في وسطه رام شديد
النزع
الصفحه ٥٢٧ : ، فأرادوا نزعها فقال : دعوني فان نفسي معي ما دامت فيّ ، لعلي ان
أصيب فيهم بطعنة أو ضربة أو خطوة ، فمضى نحو
الصفحه ٥٣٧ :
أنها قتلته ، وهي تقول : بأبي أنت وأمي ، حتى عند النزع لم تشغل عني ، إنه يوصيكم
بي ، حتى هلك ، فكانت
الصفحه ٥٨١ : الرجال مناطقها ونزع أصحاب الخيل
المخالي عن خيلهم وقرطوها أعنتها وشدّوا حزمها وتأهبوا للحرب ، ثم أمهل حتى
الصفحه ١٣٨ :
فاستظرفه وسأل
والد الغلام فخلى سبيله.
التنعيم
(٦) : موضع بين مر وسرف ، بينه وبين مكة فرسخان ، وإنما سمّي
الصفحه ١٩٥ : بن
فيروز ملك الفرس والد أنوشروان ، وهي بين فارس والأهواز ، وحلوان مدينة سهلية
جبلية على سفح الجبل
الصفحه ٢٣٣ : عليكم ، فخرجوا حتى نزلوا البصرة ، وكان فيهم أبو
صفرة والد المهلب وهو غلام يومئذ ، وكان في من نزل البصرة