البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٦/١٦ الصفحه ٤٠٠ : من ضرر
يعني علي بن موسى
الرضا والرشيد ، وقبراهما متجاوران بظاهر مدينة نوقان ، وهي طوس العظمى
الصفحه ٤٩١ : الوالي ، وبني سورها أيام
الرشيد ، ولها ثمانية أبواب ، أحدها باب بهياباد وهو باب الميدان ، ويخرج منه إلى
الصفحه ٣٥٢ : قاعدة كرمان من أرض فارس وخراسان وسجستان ، وهي
التي ينزلها الوالي ، وبني سورها أيام الرشيد ، ولها ثمانية
الصفحه ٧١٨ : ـ ٤٨٥ ـ ٥٧٧
بنو ربيعة بن كعب ٢٦٩
الرستمية ١٢٦
بنو رشيد بن جامع ٤١٠ ـ ٤٥١
ركراكة ٤٦
بنو رواحة
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٢٧٠ : عليه ابنه الفضل قبل خروجه. وفيها مات عبد الملك بن صالح (٧) بن علي فدفن بقصر الرشيد بالرقة وكان من أفصح
الصفحه ٤٢٠ : وتوسعته عليهم ، ولأنه كان
أوسع الجانبين أرضا.
وكان الرشيد ولى
أبا البختري وهب بن وهب (٥) القضاء بعسكر
الصفحه ٧ : ؛ قال سفيان بن عيينة (٥) : دعانا الرشيد فدخلنا عليه ودخل الفضيل آخرنا مقنّعا رأسه
بردائه ، فقال : يا
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ٦١٠ : لآل أبي طالب ، وكان جلدا شجاعا ، وهو الذي جمع
الرشيد بينه وبين هشام بن الحكم حين ناظره في أمر الإمامة
الصفحه ٣٨٨ : سبعين ومائة (٢) بني سور طرسوس على يد أبي مسلم فرج الخصي (٣) التركي ، وجّهه مولاه هارون الرشيد لذلك
الصفحه ٥٩٢ :
(٩) : بالشام في بلاد الروم ، كان الرشيد نزل عليها وحصرها سنة
تسعين ومائة ، وكان طاغية الروم نقفور بن استبراق
الصفحه ٢٢٠ : الدال (٣).
الخلد
(٤) : قصر ببغداد في الجانب الغربي كان ينزله هارون الرشيد ،
وكان وزيره يحيى بن خالد
الصفحه ٥٤٥ : . وكان فتح ملطية عنوة حبيب بن مسلمة الفهري ، وجّهه إليها عياض بن غنم من
سميساط ، ففتحها ورتب فيها رابطة
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة