البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٤٤ : عليهالسلام حبس الريح فيه وأنه كان يتغدى ببعلبك من الشام ويقيل بتدمر
ثم يتعشى بهذا المسجد ، فقال يوما للريح
الصفحه ٣٠٠ : بها باقي سنة ثمان عشرة وتسع عشرة وعشرين وإحدى وعشرين ومائتين ، وكان معه
خلق من الأتراك ، وهم يومئذ عجم
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ١١٤ : (١) أبيض أملس ، وكان عبيد الله الشيعي صاحب القيروان يأمر
عماله بالمنع من بيعه ويبعث ما هناك منه إليه لطيبه
الصفحه ٢١٨ :
لب نحونا حوا
وحورا
من كان مثلي لم
يبت
إلا أميرا أو
أسيرا
ليست
الصفحه ٤٤٩ : بالسليطين (٧) لما استحوذ عليها أقر أبا زكريا يحيى بن علي رئيسا على ما
كان بأيدي الملثمين منها ومن غيرها
الصفحه ٤٦٣ : رومة قائدا من قواده ، فحشد من كان
ببلاده من الروم والجيوش ، وأمره بالوصول إلى بلاد إفريقية والنزول على
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ١٥٩ : يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردّه
فيه» ، وكان رويفع هذا ولاه معاوية رضياللهعنه طرابلس فغزا
الصفحه ٤٨٨ :
قيجاطة
(١) : مدينة بالأندلس من عمل جيان ، كان عبد الله المعروف
بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
الصفحه ٤٠٢ : ،
وحالوا بينهم وبين الشام ، فقال بعضهم لبعض : خير من بلدكم البلد الذي خرجتم منه ،
وكان الحجاز إذ ذاك أشجر
الصفحه ٧٨ :
والأبواب في بعض أعصار الإسلام محمد ابن يزيد من ولد بهرام جور وكانت مملكته نحوا
من شهر ، وكان أهلها أسلموا
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ١٤٠ : فأعطي فيّ اثني عشر ألفا فأبى أن يبيعني وأعتقني أعتقه
الله من النار.
وكان (٢) أبو موسى الأشعري
الصفحه ٨٧ :
الأندلس وهي مسورة كبيرة (٢).
برزة
: مدينة بالشام من
عمل الغوطة كان من أهلها رجل صالح وكان أعور ، قال