البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٧/١ الصفحه ٤٤ : إحداهما :
إنما الدنيا ساعة
ويوم ،
ورقدة بينهما ونوم
،
يعيش قوم ويموت
قوم ،
والدهر يمضي ما
عليه لوم
الصفحه ١ : المختلفة بها
الصادرة عن مجتلبها.
واختلست ذلك من
ساعات زمني ، وجعلته فكاهة نفسي ، وان نصب فيه فكري وبدني
الصفحه ٤٧٨ : ء الصغير ،
وهي عيون كثيرة بقرب المدينة تسقي بعض جناتهم ، وسقيهم بها بالساعات ، فترى خدام
تلك الجهة
الصفحه ٥٣٢ :
: موضع بالبصرة ،
قال جعفر بن سليمان : العراق عين الدنيا ، والبصرة عين العراق ، والمربد عين
البصرة ، وداري
الصفحه ٥٦٥ : أكرمنا الله به ، فانطلقوا فإنما هي إحدى
الحسنيين ، إما ظهور وإما شهادة ، فقال الناس : قد والله صدق ابن
الصفحه ١٥٢ : الرقبة بعثت إلى صاحب هذا القصر ، فانتبهت فزعا ، فما كان إلّا مقدار ساعة حتى
خرج خارج من القصر فقال
الصفحه ١٢٢ : من عظم الرجل وعظم الجرادة ، قال
: وعليه خفان طويلان أحمران ، وهو يقول : الدنيا باطل وباطل ما فيها
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٢٩ :
تفتّ فؤادك
الأيام فتا
وتنحت جسمك
الساعات نحتا
وهي طويلة جدا
الصفحه ٣٩ : : تلكؤك أخبث
وألأم وأكفر ، متى تذب عن دين أو تقاتل عن دنيا ؛ ثم قال للشرطة : أنزلوه ،
فأنزلوه وجاءوه به
الصفحه ٥٤ : ، وطول عمري ، فلا يغتر بالدنيا بعدي. فلما رأى
الاسكندر طيب أرض ذلك المكان وصحة هوائه ومائه عزم على بنا
الصفحه ٨٥ : رجل طلب الله عزوجل والدار الآخرة فقد صار إلى ما أراد وإما رجل طلب الدنيا
فلا فكّ الله أسره ، وأما قولك
الصفحه ٤٨٣ : : اصبر [ساعة] فيؤتى بالأسارى فيقعدون
بين يدي الصنمين ينتظر بهم الفرج ، ويذهب رسول يعلم الملك ذلك ، فان
الصفحه ١٢٠ : : انزل
فاقتله بأخيك ، فنزل إليه سلمة فقال له : لا تجزع يا بني ، فإنما هو دين يقضى ،
فضرب عنقه.
البيضا
الصفحه ١٩٠ : قال : «اثبت حراء فإنما عليك نبيّ أو صديق أو شهيد». وكان صلىاللهعليهوسلم يتحنث في هذا الجبل الليالي