البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٢/١ الصفحه ٤٤٩ : ، وكان حكم السليطين نافذا فيها ، ولقد وقع سنة
أربعين تنازع بين رجلين من المرابطين في انزال جنان بقرية من
الصفحه ٩٧ :
من بني عبيل بن
لوط وهو بناها ، وبها كان اجتماع الحكمين : أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما
الصفحه ١٨٤ :
وأنثر عبرتي نثر
الجمان
واني لا أريد
لكم فراقا
ولكن هكذا حكم
الزمان
الصفحه ٢٩٦ : يكد
يبقى لها أثر ، وحولها قرى كثيرة ومنازل وقصور يسكنها البداة ، ولهم زروع ومواش
وأغنام وأبقار واصابات
الصفحه ٣٠٤ : افريقية قد انتقضت عليه وحكم كل رئيس على جهته ،
فتقاتل زيادة الله ومنصور الطنبذي قتالا عظيما وانهزم أصحاب
الصفحه ٣٨٩ : إلا دمك ،
فقال : أما إذ أبيت فذرني أصلّي ركعتين ، قال : صلّ ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلّى
أربع ركعات
الصفحه ٥٥٤ : بعد فتحها قال الناس : أين ننزل؟
فقيل : الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن
الصفحه ٥٢ : ء ، فلما وصلت إليه دعا جلساءه
وكنت فيهم ثم مدت الستارة وأمر بالغناء فغنت :
وبدا له من بعد
ما اندمل
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٢٣ : ،
قال كعب : على الخبير سقطت فسلني عما بدا لك ، قال : اخبرني يا أبا اسحاق هل بلغك
أن في الدنيا مدينة
الصفحه ٣٦ : نتج قوم من المسلمين إبلهم
فلم يستطيعوا العرجة ولم يجدوا بدا من الإقدام ومعهم بنات مخاض تتبعهم ، فلما
الصفحه ٦١ :
خيرا وصرفوا إلى موضع حبسهم إلى أن بدأ جري الريح الغربية فعمر بهم زورقا وعصبت
أعينهم وجرى بهم في البحر
الصفحه ٩٢ : ء (تاريخ
الردة) : ٣٢ ، ٣٤.
(٣) في الأصلين : ابن
سعد.
(٤) توفي المستنصر
سنة ٦٤٠.
(٥) في الأصلين :
بدا
الصفحه ٩٤ : كرهوا
أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كاد يدخل دفعوه فسقط فإن بدا لقومك هدمها فهلمي
لأريك ما تركوا في
الصفحه ١٦٧ : الله وذلك في سنة ست وثمانين ومائة مرّ بالمدينة فأعطى أهل العطاء بها ثلاثة
أعطية ، وبدأ في العطاء بنفسه