البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١٦ الصفحه ٨٤ : فارس فهربوا (١) تحت الليل ، فخرج إنى الططر أكابر البلد وأخبروهم أن جند
السلطان قد فروا وقالوا : نحن
الصفحه ١٠٢ : إلى مجلس
كبير مملوء بحجارة قدر كل حجر نصف القنطار ، فنظرنا في إخراج تلك الحجارة فعلمنا
إن أخرجنا منها
الصفحه ١١٨ :
يقال له نافع قتله في تلك الليلة في المعركة وهو لا يعرفه وان عامرا لما احتز رأسه
واحتوى على عسكره دخل
الصفحه ١٨٦ : في القدر إلا أنه عفص ، وليس
له طلع كطلع النخلة ولكن عناقيد كعناقيد الكرم ، وهو أجود شيء للمبطونين
الصفحه ٢٠١ : فاستؤصلت الموارقة في المعترك وأفلت قراقش وابن غانية
واتبعهم السيف إلى الليل ، ثم توجه إلى قابس فاستسلم
الصفحه ٢٤١ : ضحوة النهار ثم عدّ سبع شرافات
من القصر واحفر تحت السّابعة على قدر قامة فانك ستظهر لك بلاطة فاقلعها
الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب
الصفحه ٣٢٤ : كبيرة القدر ، فدسها في أحمال متاع ابتاعها وخرج من بغداد
إلى دمشق ، فابتاع الدار المذكورة المنسوبة لعمر
الصفحه ٣٢٨ :
القطر جليلة القدر
نامية الشجر ، طولها ثمانون فرسخا ، وأكثر نباتها شجر الصبر ، ولا صبر يفوق صبرها
الصفحه ٣٤٤ :
تكن عنده قدرة لدفع ما نزل بهم ، ولا استطاع الدفاع عنهم ، فأذن لهم في الخروج
عنها ، فرجعت ثقاتهم بذلك
الصفحه ٣٥٦ : ، وعلم
هو أنه لا تجوز عليهم حيلة ولا تنفع فيهم موعظة ، وكان الأمر على ما نطق به القدر
على ألسنة أولئك
الصفحه ٣٦١ : ء تحت قطر الفلك المستقيم ، وهو الموضع الذي الليل والنهار فيه متساويان
الدهر كله.
وسئل عن الأهرام
فقال
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٤١٦ : المجانيق الضخام ، ورميت
بالحجارة الصم حتى ملكها على رغم الاذفونش صاحب طليطلة وقشتيلة. ولم يكن له يومئذ
قدرة
الصفحه ٤٥٠ : سدنة وخدمة يوقدون فيه السرج الليل كله ، وذكر أنه كان أراد أن ينقل إليه جسد
النبي صلىاللهعليهوسلم