البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٤/١ الصفحه ٤٤٧ : ، ومنها كتاب «الممدود والمقصور» وبناه على
مخارج الحروف من الحلق ومنها كتاب «الإبل ونتاجها» ومنها «كتاب في
الصفحه ١٩ : صبيانكم ، فإذا تمكنت فارصد الأعرابي وارتقب بها مدة طويلة ،
فإذا وافى الأعرابي القرية فخذ هذا الكتاب الذي
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ١٨ : عندهم شيطان قائم على رجل واحدة وله يد واحدة
وقد رفعها إلى الهواء ، وفي جبهته وحواليه كتاب ، وله إحليل
الصفحه ٣٤ : ودعا
قومه إلى النصرانية وكان أعدل ملوكهم وأحسنهم سيرة ، وهو الذي أصّل النصرانية ،
والانجيلات والمصاحف
الصفحه ٣٩ : فقال : ألست كنت أشد الناس علي في أمر محمد نبي العرب حين جاءني
كتابه ورسوله وكنت أردت أن أجيبه إلى ما
الصفحه ٤٨ :
المسلمون من قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد الصلح ردّوه لهم. ودعا عبد الله بن
سعد الأمير عبد الله بن
الصفحه ١٦٧ :
وكتب الشروط بين محمد والمأمون وأشهد عليهما وعلّق الشرطين في الكعبة. قال إبراهيم
الحجبي : إن الكتاب لمّا
الصفحه ٢٠٤ :
أقام بها شاهبور
الجنود
حولين يضرب فيها
القدم
فلما دعا ربّه
دعوة
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري
الصفحه ٣١٧ : الثلاثة الأيام ، فيروى أنه دعا لنفسه بالموت ،
وكان يقال انه مجاب الدعوة ، توفي بسرقسطة سنة اثنتين وثلثمائة
الصفحه ٥٦٣ : تل التوبة ، وهو التل الذي وقف عليه يونس عليهالسلام بقومه ، ودعا ودعوا حتى كشف الله عنهم العذاب
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ٣٨٩ : فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم
دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاء مكروب ، فسألت الله تعالى أن يوليني قتله