البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣/١ الصفحه ٤٤٥ :
تملكها خوارزم شاه
، وقتل غياث الدين بن غياث الدين بن سام صاحبها ، ثم تملك الباميان وقتل صاحبها
الصفحه ٧٠٣ :
غسان بن عباد ٣٢٧ ـ ٥٦٢ ـ ٥٦٣
غليالم ٣٣٦
غياث الدين كيخسرو ٣٩
غياث الدين بن
الصفحه ٣٩ :
لأن الخبر بلغ غياث الدين كيخسرو فأرسل إليها عسكرا غلبت عليها باشتغال الفريقين
بالقتال واستقر الصلح على
الصفحه ٩٣ :
غلة وغياث في سني الشدة والمجاعة.
بطن
مرّ (٥) : بالحجاز بالقرب من عسفان وبينهما أربعة وثلاثون ميلا
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٧٨ :
داخله أمّة تراعيه وتحرس ما يليه ، وجعل لكل أمّة ملكا ، وحول هذا السور أمم لا
يحصيهم إلا خالقهم ، ولم
الصفحه ٣٤١ : وطبرستان وغيرهما من الأعاجم ،
على أن يعطوه النصف مما يغنمون من هنالك من الأمم على ذلك البحر ، فأباحهم ذلك
الصفحه ٣٧٠ : لجم
دوابهم وسلاسل كلابهم ، ووراءهم صين الصين وهم أمم عراة يلتفون في شعورهم ، ومنهم
أمم زعر لا شعر لهم
الصفحه ٣٠٩ : وأمم لا
يحصون كثرة ، وبلادهم بلاد خصب ومياه جارية ومدائن كثيرة ، وهم من ولد سام بن نوح
، وهم المفسدون
الصفحه ٣٢٨ :
وحياطتها لما في ذلك من المنافع الطبية ، وانه لا تتم الايارجات إلا به ، مع
انتفاع جميع الأمم بتصريفه لأنه في
الصفحه ٣٨٨ : (ابن
الأثير ، تجارب الأمم ، ابن العديم ، ابن العيري ، ياقوت «طرسوس») على ان استيلاء
نقفور على طرسوس تمّ
الصفحه ٤٨٤ : لعدوان الحيوان عليه أو لقبض
الأمم التي خلف الجبل على من طرأ عليهم من سائر الأمم ، وربما رجع الشاذ من
الصفحه ٥١٥ : سبأ من قبل العرب الحميرية ،
وكان لهم من الكبر والتيه والعجب على سائر الأمم ما هو مشهور ، وكانوا مع ذلك
الصفحه ١ : الأمم وأحداثها ، مشيرا إلى وقائع الأجيال (٢) وأنبائها. ثم إني قسته بالكتاب الأخباري المسمى بنزهة
المشتاق
الصفحه ١١ :
وطبرستان وجرجان ، وقد يسافر أهل اثل إلى جرجان ؛ والخزر بلاد أمم كثيرة ، ولهم
بلاد ومدن منها سمندر والباب