البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٦/٩١ الصفحه ٢١٦ : قتلا ثلاثة آلاف ألف وخمسمائة ألف إنسان ، وان ذلك مثبت في الجرائد
باسم قرية قرية وناحية ناحية ووقعة وقعة
الصفحه ٢٢٠ :
الخط قرية على ساحل البحرين فيها الرماح الجياد ، وإذا نسبت إليها قلت : رماح
خطيّة ـ بفتح الخاء ـ فإذا
الصفحه ٢٢٨ : ورب الرياح وما أذرين فانا
نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها» ، ثم قال
الصفحه ٢٣٠ : يقول : دارون ، قرية في بلاد فارس (٤) على شاطئ البحر ، وهي مرفأ سفن الهند بأنواع الطيب ، فيقال
مسك دارين
الصفحه ٢٣٣ : ، مدينة حسنة كثيرة البساتين والثمار ،
ولها قرى ومزارع وعمارات حسنة ، وفيها منبر وأسواق كثيرة ، وليس لها
الصفحه ٢٣٤ : تلك القرى كلّها ، حفرها من دجلة في عقود وثيقة من
أسفلها محكمة بالصاروج والآجر من أعلاها معقودة وعليها
الصفحه ٢٣٦ : هي قرى متصلة وعمارات متقاربة ومزارع كثيرة ، وفيها أخلاط من البربر
، وهي على نهر سجلماسة النازل إليهم
الصفحه ٢٤٩ : : ٣٠٨ ـ ٣٠٩.
(٢) في الطبري ٢ : ٥٧
ديلمايا قرية من قرى استان بهرسير إلى جانب دجلة كانت لقدامة بن
الصفحه ٢٦٤ : في وسط جبهتها طويل ، في غلظه قبضتان ، ويقال إن بعض هذه القرون
إذا شقت ظهرت فيها صورة إنسان وصورة طائر
الصفحه ٢٦٩ : الماء إليها من قرية بشرقيها ومن جبل
طلوبرة بغربيها ، فيوافي الماء داخلها من شرقيها وغربيها ، ويتوارى
الصفحه ٢٨٢ :
وسألت ما للدّهر
فيها أشيبا
فإذا به من هم (١) بأسك شابا
زاقة
(٢) : موضع أو قرية
الصفحه ٢٩٢ : بلاده.
ولمّا دخل ابن
عباد اشبيلية جلس للناس وهنئ بالفتح ، وقرأت القرّاء وقامت على رأسه الشعراء
فأنشدوه
الصفحه ٢٩٣ : دولة بني أميّة غيّر أهل مكة تلك السقاية وهدموها ولم يتركوا لها أثرا.
زمخشر
(٥) : قرية من قرى خوارزم
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٢٩٩ : ، وليس بساحل بحر ، بل هي بلاد وقرى كثيرة
السواد من الزيتون والشجر والكروم ، وهي قرى يتصل بعضها ببعض