البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٦/٧٦ الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ١١١ : ماجنهم. وكانت بغداد في أيام الأكاسرة قرية من قرى طسوج بادوريا ، ومدينة
الأكاسرة إذ ذاك [المدائن] من مدن
الصفحه ١١٤ : ومنه كان عبيد الله الشيعي وبنوه يستعملون في أطعمتهم
وتعرف ببسكرة النخل (٢).
ومن قرى بسكرة
قرية ملشون
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١١٧ :
بوصير
(٥) : قرية من قرى الفيوم بصعيد مصر ، إليها انهزم مروان بن
محمد بن مروان بن الحكم آخر خلفاء بني
الصفحه ١٢٣ :
: لأهل طبرية ، على ثلاثة عشر ميلا ، قرية تعرف بالناصرة (٩) فيها ولد المسيح وان أهلها كانوا عيّروا مريم
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٥٦ : وبها المومياء.
جبنيانة
(٦) : قرية في بلاد افريقية بقرب سفاقس منها أبو اسحاق
الجبنياني الصالح المشهور
الصفحه ١٥٩ :
قالوا (١) : وافتتح رويفع بن ثابت قرية من قرى المغرب يقال لها جربة
، فقام خطيبا فقال : يا أيها
الصفحه ١٦٣ : بأحكم عمل وأبدع صناعة لم يغيرها تقادم الأزمان ولا
تعاقب القرون ، ولها أسواق ومسجد جامع ، وكانت بها كنيسة
الصفحه ١٨٩ : اسحاق (٤).
والحجر
(٥) أيضا على لفظه بلد ثمود بين الشام والحجاز ، وقيل هو من
وادي القرى وهو حصين بين
الصفحه ١٩٦ :
أبي هاشم : قرأت بحلوان (٢) على قصر لعبد العزيز بن مروان :
أين رب القصر
الذي شيد القص
الصفحه ٢٠٠ : دمشق يأمره أن يكتب إلى عامل البلقاء فيسير إلى القرية المعروفة
بالكداد والحميمة فيأخذ إبراهيم بن محمد
الصفحه ٢٠٢ : كانت لرسول
الله صلىاللهعليهوسلم الوقيعة المذكورة في القرآن على هوازن في شوّال سنة ثمان ،
وجال
الصفحه ٢٠٥ : القرى بها مسجد جامع وثماني آبار
عذبة ، وبها ثمار ونخل ، وأهلها عرب من جهينة وبليّ.
الحوز
(٥) : بالزاي