البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٢١١ الصفحه ٤٠٧ :
للقائم يوم الثلاثاء ثامن عشر من كانون الثاني ، وكان قتله في مثل هذا اليوم من
السنة الثانية بعدها
الصفحه ٤١٧ :
قال هشام بن عروة (١) : العقيق من قصر المراحل صاعدا إلى النقيع وما سفل عن ذلك
فمن زعابة ، وقال
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٤٣٩ : .
الفرماء
(١) : وقد تقصر ، مدينة تلقاء مصر.
وهي أول (٢) مدن مصر [من] جهة الشمال ، وبها أخلاط من الناس
الصفحه ٤٩٦ :
وحال المساء بين
الفريقين ، فانصرف زيد مثخنا بالجراح ، وقد أصابه سهم في جبهته فطلبوا من ينتزع
الصفحه ٥٢٥ :
مجانة
المطاحن (١) : بإفريقية ، مدينة قديمة ، فيها مقطع حجار الأرحاء لا
يعدلها شيء من الحجارة ، وبينها
الصفحه ٥٣٢ : ء في مسيل رمل ، وحوله نخيلات يأوي إليها قوم من
العرب ، ومن بطن مرّ إلى عسفان ثلاثة وثلاثون ميلا
الصفحه ٥٦٩ :
والجند والمولدون ، وهي من غر مدن الزاب ، ولها باب شرقي يعرف بباب الروس ، وعلى
مقربة منه جامعها ، وهو
الصفحه ٦٠٦ :
من أولاده. وكانت
الوقيعة سنة اثنتين وتسعين من الهجرة ، فانهزم القوط أعظم هزيمة ، وقتل لذريق
الصفحه ٣٦ :
ولحومها حارة
يابسة وشحومها نافعة عندهم من الصمم تقطيرا ومن سائر الأوجاع البدنية.
الأنبار
الصفحه ٣٨ :
خيرها ، والذهب
بها كثير جدا حتى ان أهلها يتخذون سلاسل كلابهم وأطواق قرودهم من الذهب ، وفي
جزائر
الصفحه ٣٩ : سحابة إلا مطرتها وان ذلك لبقية من رضاض ألواح موسى عليهالسلام في غار في جبل من جبالها ورضاض من تابوت
الصفحه ٦٦ :
يطلب حسان من افريقية
المدائن والذهب والفضة والشجر ونحن إنما نريد منها المراعي والمزارع فما أرى
الصفحه ٩٢ :
بزليانة
(١) : قرية على ساحل البحر قريبة من مالقة وهي قرية أشبه
بالمدينة في مستو من الأرض ، وأرضها
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال