البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٣٦ الصفحه ٢٦٨ : وكثير من التمر ، ومنها مع الفرات إلى الخابور مرحلتان.
رخج
: بضم أوله وتشديد
ثانيه وهو خاء منقوطة بعدها
الصفحه ٢٧٢ :
النصرانية فأجاب ،
وترك ما كان عليه من مذاهب الصابئين ، واتبعه على ذلك خلق كثير من أهل مملكته
الصفحه ٣٠٣ : من أرض الشام ، وهي تقابل الجزيرة
الخضراء ـ والمعروف انها مفتوحة السين والنسب إليها بكسرها مثل بصرة
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٣١٤ :
وقيل أهبط آدم عليهالسلام قبل غروب الشمس من اليوم الذي خلق فيه بالهند على جبل يقال
له مود ، وقبل
الصفحه ٣٦٥ :
بعضها على بعض ،
ثم قام عليها بغيا وعدوانا ، ثم قال : هل بقي لنا من مبارز؟ فخرج إليه علي بن أبي
الصفحه ٤٢٨ :
وشيد مجراها
سنين لعدة
ثلاث مئين بعد
ذاك وأربعا
وألّف من عين
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٤٧٣ :
قمولة
(١) : قرية بأرض مصر كالمدينة جامعة متحضرة مكتفية بكل نعمة ،
وفيها أنواع من الفواكه وضروب من
الصفحه ٤٨٥ :
كان هواؤها وبيا
وأهلها مصفرة ألوانهم ، وقل ما دخلها غريب فسلم من المرض إلا نادرا.
وهي أزلية
الصفحه ٤٩٣ :
وكان أبوه قبيصة
من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
وسميت (٢) كرمان بكرمان بن فلوج من ولد
الصفحه ٥٠٠ : أن خرج رجل من أصحاب الوليد
فدعا للبراز فبارزه يزيد فقتله ، فكان ذلك سببا للهزيمة ، وانصرف أنس بن يزيد
الصفحه ٥١٣ :
فيها جرادة من ذهب
طلبا لدفع مضار الجراد ، فسرقت من هناك ، فلم يزل الجراد من حينئذ ظاهرا عندهم
الصفحه ٥٦١ :
ليت أشياخي ببدر
شهدوا
جزع الخزرج من
وقع الأسل
فاسأل المهراس
الصفحه ٥٨٥ :
البرامكة لأن
خالدا كان من ولد من ولي هذا البيت ، وكان بنيانه من أعلى المباني تشييدا ، تنصب
في