البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٦/١ الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٥٥١ : والعشائر ، وداخل قصر المنستير ربض واسع ، في وسطه حصن ثان كثير المساكن
والمساجد والقصاب العالية ، طبقات
الصفحه ١٠١ : » في
الموسوعة الإسلامية.
(٥)(Palermo) ؛ انظر صفحات متفرقة من المكتبة الصقلية ، وبخاصة ابن حوقل : ١١٣
الصفحه ٢٦٦ :
الوردي : ٦١ ، وياقوت (زابج) وآثار البلاد : ٣٠ (زانج) والموسوعة الإسلامية في
تحديدها.
(٨) ياقوت (راتج
الصفحه ٤١٠ : على
المعزّ بن باديس ، وكان لهم ذكر في صنهاجة ، وهم من بني قرة ابن هلال بن عامر.
العراق
(٣) : قال
الصفحه ١١٦ : الهواء عليه.
البويب
(١) : موضع بالعراق قريب من الكوفة فيه كانت وقيعة بين
المسلمين والأعاجم أيام عمر
الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ١٧٤ : ، فجعله في جلد
بقرة ، وسار قيصر في جنده حتى توسط العراق فافتتح المدائن وشنّ الغارات وعقر النخل
وانتهى إلى
الصفحه ٢٤٦ : العراق لا يحبون معاوية أبدا
وان أهل الشام لا يحبون عليا أبدا فهلم فلنخلعهما معا ونستخلف عبد الله بن عمر
الصفحه ٥٩٩ : نخل ومزارع وبساتين وعمارات متصلة ، والمدينة الأخرى التي في الضفة
الشرقية تسمى واسط العراق ، وهي مثل
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق