البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١١/٩١ الصفحه ٤٨٦ : السيف حتى أفنى من بها من
النصارى وقال : إني أرى إفريقية إذا دخلها إمام تحرموا بالإسلام ، وإذا خرج عنها
الصفحه ٥١٣ : في بعض الأسس من مباني الأول ثوران من صفر ، أحدهما
أمام صاحبه ينظر إليه ، فلما انتزعت من ذلك الموضع
الصفحه ٥٢٢ : وكثر
شغبه وعظمت جموعه ، فتوجه إليه بالعساكر الشيخ أبو حفص صاحب الإمام المهدي فواقعه
، وكانت بينهم حروب
الصفحه ٥٣٥ : من
الخذلان.
مرج
الأمير (٤) : بالأندلس عند قرية مليس بقرب وادي آش ، وبه عسكر الإمام
عبد الرحمن بن
الصفحه ٥٤٥ : الإمام على الجزيرة وثغورها ، ومعه الحسن بن قحطبة ، ومعهم
سبعون ألفا ، فعسكروا على ملطية وأتموا بناءها
الصفحه ٥٥٢ : فمن أرادها بسوء قصمه الله. وفي السير
أن هاجر أمّ اسماعيل عليهماالسلام وأمّ العرب من قرية كانت امام
الصفحه ٥٥٥ : مذهب البراهمة والله
أعلم. والناس يقابلون بينه وبين ابن سيده ويقولون : أعميان إمامان حافظان أحدهما
الصفحه ٥٦١ : ، وأمام كل بيت
سارية منصوبة من صخرة واحدة ، طولها ثلاثون ذراعا في نهاية الغرابة ، على رأس كل
واحدة منها
الصفحه ٥٦٣ : الدين (٦) ، جامعا على شط دجلة ما رؤي أحفل منه ، وامامه مارستان
حفيل ، وبنى بداخل البلد قيسارية للتجار
الصفحه ٥٧٧ : ، ومنها إلى دارا خمسة فراسخ.
ويمتد أمام نصيبين
وخلفها بسيط أخضر مدّ البصر ، أجرى الله تعالى فيه مذانب من
الصفحه ٥٧٨ : وأشجارا وثمارا ، ويشق
بلد نفيس نهر كبير ينبعث من جبل درن حيث تربة الإمام المهدي وخليفته عبد المؤمن
الصفحه ٥٨٨ : أكابر الفضلاء ، ولو لم يكن إلا الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري صاحب «المسند
الصحيح» ويقال أيضا : ما
الصفحه ٦٠٩ :
ندرومة ثلاثة عشر ميلا.
ورام
: بالهند ، وفي
الكتاب الذي وجه به محمود بن سبكتكين سلطان خراسان إلى الإمام
الصفحه ٦١٠ : لآل أبي طالب ، وكان جلدا شجاعا ، وهو الذي جمع
الرشيد بينه وبين هشام بن الحكم حين ناظره في أمر الإمامة
الصفحه ٦١٥ :
طلوع الشمس ، ولا عند غروبها ، ولا نصف النهار حتى تزول الشمس ، ولا يوم الجمعة
والإمام يخطب».
يابرة