البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٥/٧٦ الصفحه ٢٠٥ :
وخلاك ذمّ
ولا أرجع إلى
أهلي ورائي
ذكر القصة ابن
اسحاق (٣).
ومن أهل الحسا
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ٢١٩ : إسحاق فسماه إبراهيم عبد الرحمن وكناه بأبي مسلم فعظم شأنه ، وكان يطعم
كلّ يوم مائة شاة وعشر شياه سوى ما
الصفحه ٢٩٢ : تذمّ ، تسقي
الحجيج الأعظم ، وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب الاعصم عند قرية النمل.
قال ابن اسحاق
الصفحه ٢٩٣ : يزعمون. ثم ان عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحاج.
قال ابن اسحاق (٣) : فعفّت زمزم على البئار التي كانت
الصفحه ٣٠١ : العمارة
بالنهر الاسحاقي والعمري والعربات المحدثة وخراج الجنات والبساتين مائة ألف دينار
في السنة ، وأقدم
الصفحه ٣١١ : يقال لهم السراة.
وفي سير ابن إسحاق
(٩) : أن أشراف اليمن اغتنموا غضبة عمرو بن عامر ، وقالت الأزد : لا
الصفحه ٣٦٠ : الوشي
من صنعاء
وبصنعاء مات وهب
بن منبه سنة عشر أو سنة أربع عشرة ومائة.
وذكر ابن إسحاق (١) في
الصفحه ٣٨٨ : إسحاق : أسمعت ، لا أحسبني
والله أرى بالعراق أبدا ، وقال : خذوا بيد هذا الجاهل أو النذير ، واعطوا مخارقا
الصفحه ٤٢١ : القصة ، ذكرها ابن إسحاق (٣).
وربما كان في
عسفان غدران بين أراك وأم غيلان ، وبين الجحفة وعسفان غدير خم
الصفحه ٤٢٩ :
لأنه كان حلف ألا
يشرب خمرا حتى يدرك ثأره من الحبشة.
وأنشد ابن إسحاق (١٠) لذي جدن الحميري
الصفحه ٤٣٧ :
__________________
(١) مروج الذهب : عبد
الله بن إسحاق.
(٢) زاد في ص ع : بن
علي.
(٣) مروج الذهب :
وللحسين.
(٤) إلى هنا
الصفحه ٤٩٥ : الأمهات لا يقعدن بالرجال عن الغايات
، وقد كانت أم اسماعيل أمة لأم إسحاق عليهمالسلام ، فلم يمنعه ذاك ان
الصفحه ٥٠٨ : ذهب ، عند رأسه لوح من ذهب مكتوب فيه بالرومية : أنا سيا بن
نواس بن سيا خدمت عيصو بن إسحاق بن إبراهيم