البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١١/٦١ الصفحه ٢٤٠ : دمشق يمشون
أمام الجنازة بقراء يقرءون القرآن بأصوات شجية وتلاحين مبكية برفيع أصواتهم ،
وكلهم يمشون
الصفحه ٢٤٧ : ابن عقبة ومعمر
بن سليمان وهاشم ويحيى القطان وأبي ثميلة والأشجعي ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم
والإمامان
الصفحه ٢٤٩ : قتيبة من أهل
الدينور ، وأبو حنيفة الدينوري اللغوي الإمام صاحب كتاب «النبات».
ديلمايا
(٢) : موضع
الصفحه ٢٦١ : فضربت بوادي ذي قار ، ثم
نزل ونزل الناس وأطافوا به ، ثم قال لهانئ ابن مسعود : يا ابا أمامة ان ذمتكم
ذمتنا
الصفحه ٢٦٥ : البناء فيها ، وهي مع ذلك كاملة مرافق المدن ، ولها
جامعان حديث وقديم ، فالقديم بموضع العيون وتتفجر أمامه
الصفحه ٢٧٩ : (٣) والبرود والأكسية.
والإمام الحافظ
المصنف فخر الدين ابو عبيد الله محمد بن عمر الرازي كان والده خطيب الري
الصفحه ٢٨٦ : فشا ذلك عنه ، ثم أعلمهم أنه
يدعو إلى إمام عدل من أهل بيت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يزل على ذلك
الصفحه ٢٩٥ : هذين النهرين الشريفين المباركين ،
وبازاء هذه القرية في جهة الشرق منها إيوان كسرى وأمامها بيسير مدائنه
الصفحه ٢٩٦ : مثل المدينة ، فسار إليهم خمسة عشر
يوما ، فنزل عليهم وحاصرهم نحو شهر فلم يقدر عليهم ، فمضى أمامه على
الصفحه ٢٩٩ : سعد بن نجد ، ودع الناس وعيدهم ، فخرج إليهم المغيرة بن
المهلب وامامه سعد بن نجد الازدي ، وكان متقدما في
الصفحه ٣١٩ : جامع وقصور وصهاريج [الماء] أمام الجامع ، وهو مجلوب من نحو عشرين
ميلا ، وفي هذه المدينة المحدثة قيسارية
الصفحه ٣٣٠ : ،
وبين السوس واغمات ست مراحل.
ومن السوس الإمام
المهدي محمد بن تومرت (٢) ، كان يقال له الفقيه السوسي
الصفحه ٣٣٣ : أكثر مدنه ، فهرب هرقل إلى
انطاكية ، وانتقل من بلد إلى بلد فرارا أمام المسلمين أنه التفت إلى بلاده فقال
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٣٥٥ : ، ورجوع أمورهما إلى إمام واحد ، حتى
اتفقت ثيارة العادل بمرسية ثم ثيارة البياسي وفتنته ثم مبايعة أبي العلا