البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١١/٣١ الصفحه ٥٠ : قارله ، قومس (١٠) يقال له ردبيرت (١١) وذلك في عهد الإمام عبد الله ، فحشد له قارله وزحف بعضهما
إلى بعض
الصفحه ٥٣ : بعد هذه
يتم لهم عند
الإمام ولا صلح
تولوا عباديدا
بكل ثنيّة
الصفحه ٥٤ : الأخضر لاختطاف بياضها أبصار الناس ، وبنى عليها سبعة
أسوار أمام كل سور خندق وسور فصيل ، فيقال إنها كانت
الصفحه ٥٩ : ، ويقسمون أزمانهم على الكينونة بها.
وكان سور اشبيلية
من بناء الإمام عبد الرحمن بن الحكم بناه بعد غلبة
الصفحه ٨٠ :
بجانة على هيئة مدينة قرطبة واستأذنوا الإمام محمد بن عبد الرحمن في ذلك ورغبوا
إليه أن يسجل لرجل منهم
الصفحه ٨٣ : .
ويكفي أن من بخارى
الإمام محمد بن اسماعيل الجعفي البخاري (٧) رحمهالله مؤلف الكتاب الصحيح من حديث رسول
الصفحه ٨٤ : ء
السيف وأبقوا على أرباب الصنائع من ينتفعون به وفجروا بالنساء أمام الرجال فكان من
الناس من ذهب عقله ومنهم
الصفحه ١٠٢ : جهة القبلة مرتفعا عن أسفله بنحو
القامتين ومنه أدخلت إليه تلك الحجارة والله أعلم. قال : وقد صنع أمام
الصفحه ١٠٨ : ، سار الأمير
والجيش أمامه وخلفه والرأس بين يديه محمول على الرمح ، وصاعد الوزير معه. وكان
قيام هذا الدعي
الصفحه ١١٦ : ، وأقبلوا إلى المسلمين في ثلاثة صفوف ، مع كل صف فيل ورجلهم أمام
فيلهم ، وجاءوا لهم زجل ، فقال المثنى
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ١٢٨ : يمسكه أربعة من الرجال ، وكان الإمام المهدي زاد في تحصينه وجعل فيه مخازن
أمواله وبه الآن قبره ، فإنه لمّا
الصفحه ١٣٥ : ، وكانت امتنعت على عبد المؤمن بن علي فتوجه إليها
بالعساكر صاحبه الشيخ المعظم أبو حفص صاحب الإمام المهدي
الصفحه ١٣٦ :
أشق بحكم القسر
منه على الأشقى
رمت للإمام
المرتضى بقيادها
فأحرزها علقا
الصفحه ١٤٤ : .
ومن تونس علي بن
زياد الفقيه صاحب مالك بن أنس ، والإمام العابد محرز بن خلف التميمي ذو المناقب
المشهورة