البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٥/١٨١ الصفحه ٢ : المنشط إلى ما هي به أعنى
، ثم هو مهيع سلكه الناس واعتنى به طائفة من العلماء وقيده جماعة من أهل التحصيل
الصفحه ٩ :
ساحل بحر فارس فرسخان.
ابرشهر : هي مدينة
نيسابور ، وقصدها غازيا الأحنف بن قيس من قِبَل ابن عامر فلقيه
الصفحه ١١ : تخنقُ
الأبيات إلى
آخرها.
اثل (٤) : هي مدينة الخزر وقصبتها باب الأبواب ومنها إلى سمندر
أربعة
الصفحه ١٥ :
الحبل المستطيل من
الرمل ، وقيل هي الرمال العظيمة ، وكثيرا ما تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرمل لأن
الصفحه ٢٠ : فركبتهم
السيوف فقتل منهم مقتلة عظيمة ، وكانت القتلى منهم تزيد على عشرة آلاف.
أذربيجان : هي
كورة تلي
الصفحه ٢٦ : وبين حصن زياد شجرة لا يعرف
أحد ما هي ولا ما اسمها ولها حمل شبيه باللوز يؤكل بقشره وهو أحلى من الشهد
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ٣٤ : العمائم متقلدي
السيوف متنكبي القسيّ رافعي الرايات على الرماح ، وفي أعلاها كتابة بالعجمية فقرئت
فإذا هي
الصفحه ٣٩ : وكل من أراد الخلوة بهن ، وانهم بذلك في منزلة الكلاب.
انكلاس
(٥) : هي أكبر بلاد كوار قطرا وأكثرها
الصفحه ٤١ : عظيمة في شرق الأندلس خربت في فتنة البربر.
انمو
(٣) : هي مدينة الملك بالصين وبينها وبين ساحل البحر
الصفحه ٤٢ : غاية
من الموت كلُّ
لها ذاهبُ
أندرش
(١) : مدينة من أعمال المرية ، هي من أنزه
الصفحه ٥٠ : بالنقر كتابة عربية قرئت فإذا هي : يا بني اسماعيل
انتهيتم فارجعوا فهاله ذلك وقال : ما كتب هذا إلا لمعنى
الصفحه ٥٢ : مرسى ، وجبل ادار
قريب منها.
أقش
(٢) : مدينة هي كانت قاعدة الجليقيين بينها وبين ليوزذال
ثلاثون ميلا
الصفحه ٥٣ : بحاضرة ، فقلت : ويلك وأين هي؟ قالت : والله ما أدري ،
قال : فلم أحسّ لها أثرا بعد ذلك. ودخلت بغداد وقضيت
الصفحه ٥٥ : الناحية الشمالية من البناء كتابة بالنحاس لم يقدر أحد
على فكها ولا معرفة ما هي ، وباب المنار من حديد لا