البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٣/٣١ الصفحه ٢٢٨ : ، وهما واديان تليهما أرض تسمى السبخة
، وبالشق عين تسمى الحمة وهي التي سمّاها رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٦٦ : .
والرّبذة هي التي
جعلها عمر رضياللهعنه حمى لإبل الصدقة ، وهي في اللغة الصوفة من العين تعلق على
البعير
الصفحه ٢٩٦ : (٣) ، ولها من جهة البر خندق كبير تستقر فيه مياه السماء ،
وبخارجها حمى كان قبل دخول العرب افريقية وإفسادهم لها
الصفحه ٣٠٥ : الأرضين ، فأعطاهم ذلك المسلمون ، وكان
فيما شرطوه من صلحهم أن قنافذها (٢) حمى ، فكان المسلمون إذا خرجوا
الصفحه ٣٠٩ : الجفاء وغلظ النفوس وقلة الانقياد ، وهم بالجملة
طائعون لأولي الأمر منهم ، وفيهم صرامة لازمة وحمية في طلب
الصفحه ٣١٤ : ، وسلاحهم
المزاريق ، وهم كشف لا تراس لهم ، وبسردانية حمات شديدة الحر ، وليس يكون فيها شيء
من الهوام المؤذية
الصفحه ٤٠٠ : :
أهون عليّ بما
لاقت جموعهم
يوم الطوانة من
حمى ومن موم
إذا اتكأت على
الأنماط
الصفحه ٤٠٢ : . وحمى المدينة اثنا عشر ميلا.
وكانت أمة من
العماليق (١) تسمى راسم نزلوا الحجاز ، فكان ملكهم بتيماء يقال
الصفحه ٤١٥ : ، وفي فتح الحمة
يقول أبو بكر بن مجبر من قصيدة له أولها :
أسائلكم لمن جيش
لهام
الصفحه ٤٥٢ : عيب بتربته الا
وخامة بهوائها ، وحميات قل ما يعرى من عدوائها ، وربما مطلت بالقوت قواربها ،
ودجنت في
الصفحه ٤٨٠ :
(٥) : اسم لعمل البلاد الجريدية ، وهي بلاد واسعة ومدن عديدة بها
النخل والزيتون ، من مدنها : توزر والحمة
الصفحه ٥٤٣ : روضات بالحمى وهي مذكورة في الأشعار ، وذكرها الشريف الرضي.
المطابخ
(٤) : موضع معروف بمكة سمي بذلك لأن
الصفحه ٥٦٥ : رماح القوم ، ثم أخذها جعفر رضياللهعنه فقاتل بها حتى إذا ألحمه القتال اقتحم عن فرس له شقراء ،
قال
الصفحه ٥٦٩ : ربضها ، وبها
عين تعرف بعين الحمّى يرش منها على الحموم فيبرأ ببركتها وشدّة بردها ، ومن مدينة
ميلة إلى جبل
الصفحه ٦٣٢ :
باب حمزة (بالخضراء) ٢٢٤
باب حمص (بالمعرة) ٥٥٥
باب الحمة (من اشبونة) ٦١
باب حوران (بدمشق) ٢٤١