البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٣/١٦ الصفحه ٤١٤ : ء فتركه ، ثم استقبل عدوه ، فلما تراءى الجمعان على فرسخين
من الحمة سرّح سرية إلى مواضع العرب الموالين
الصفحه ٥١١ :
أكتبيان ، وآثارها باقية ، ولها حمة من أشرف حمات الأندلس ، وعلى نهر لكّه هذه التقى
لذريق ملك الأندلس في
الصفحه ٥٧٨ : السباخ كلها ملائح ، وفيها
موضع بين نفطة والحمة يعرف بالسبع سباخ.
وفي وسط طريق
المارّ من توزر إلى نفزاوة
الصفحه ١٧ :
فإذا حمي رش بالخل
ورمي بالمنجنيق بزبر الحديد ، وأقاموا على ذلك أياما حتى فتحوا الثلمة التي فيها
الصفحه ٦٢ :
والحمّى بها دائمة
، وزعم الجاحظ أن عدة من قوابل الأهواز أخبرنه أنه ربما قبلن المولود فوجدنه
الصفحه ١٣٩ : العذبة
والمياه السائحة.
وبينها (٦) وبين الحمة عشرون ميلا وهي مدينة عامرة بها
الصفحه ١٤٤ :
الأوقات لأنه يجلب إليها والحنطة والشعير بها قليلان ، وبينها وبين الحمة مرحلة
صغيرة.
وعليها (٤) هلك علي
الصفحه ١٥٧ : ؟ قالت : وكان أبو
بكر رضياللهعنه إذا أخذته الحمى يقول :
كل امرئ مصبّح
في أهله
الصفحه ١٦٩ : (٤) وهي مبنية بالصخر المربع الكبير على نهر لهم يدخل فيه
المجوس مراكبهم ، وفي المدينة حمة غزيرة واسعة الفضا
الصفحه ١٧٢ : :
بين المصلّى
وكثيب الحمى
أجرت دم الأسد
لحاظ الدمى
قالت لتربيها
ولم تعلمن
الصفحه ١٧٣ : القصر
العبيدي والحمى
وسور المصلّى
والكثيب وعالجه
وشاطئه أنّى
تنوع حسنه
الصفحه ١٧٩ : فتكافحوا وصافحوهم بالسيوف ، وحمي الناس حتى كثرت القتلى
بين الطائفتين جميعا ، وجعلت الفيلة لا تحمل على جماعة
الصفحه ٢٠١ : الحمة هذه وجه خيلا لمنازل
الأعراب الذين مع الموارقة فشنوا الغارة هناك مع الصباح واكتسحوهم وساقوا أموالهم
الصفحه ٢٠٣ : ء المسلمين وملوكهم كذلك.
حصن
الحمة (١) : بجزيرة صقلية ، وهو بلد كبير فيه حمامات كثيرة قد فجرها
الله سبحانه
الصفحه ٢١٤ : ، وأهلها أهل عدة وقوة وحمية.
وتنتج في بلاد الخرخير الخيل والغنم والبقر ، وخيلهم قصار الرقاب سمان ، وهم