البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٤/٦١ الصفحه ١٣٨ :
فاستظرفه وسأل
والد الغلام فخلى سبيله.
التنعيم
(٦) : موضع بين مر وسرف ، بينه وبين مكة فرسخان ، وإنما سمّي
الصفحه ١٤٩ : عليهالسلام بابنه وأضجعه للذبح وذلك في الشعب من ثبير.
ثبت
: على رواية
المسعودي قال : لأنه سمّي بمن ثبت فيه
الصفحه ١٥٢ : بلغ ابن عمر رضياللهعنهما موته قال : إيها اليك يا ابن سمية لا الدنيا بقيت ولا
الآخرة ادركت ؛ ومات وهو
الصفحه ١٥٨ :
العادة في ذلك ويلمس ورقه ، وكانت مسمومة ، فسرى إليه السم ، فهلك وكفى الله شرّه.
ومن طريف أخبار
الصفحه ١٦٠ : الترك تأتيهم من ناحية خوارزم فلا يصلون إليهم ، ثم إن الترك
تحيلوا حتى ظهروا عليهم وتغلبوا عليها ، وسمة
الصفحه ١٦٤ : وكان زياد بن سمية حفره إلى
الأبلّة ، ثم إلى سفوان وكاظمة وقطيف وأسياف البحرين وعمان ، ثم ينحدر مع
الصفحه ١٧٧ : رآه قد جد في البناء
أجازه وأعطاه ، وسمى المتوكل هذه المدينة الجعفرية ، واتصل البناء إلى سرّ من رأى
ليس
الصفحه ١٨٢ : تلك السنة مولود بخراسان إلّا سمّي
يحيى أو زيد لما دخل أهل خراسان من الحزن عليهم ، وكان ظهور يحيى في
الصفحه ١٨٨ : بين النقرة والحاجر لرأيا.
الحجاز
(٤) : سمّي الحجاز حجازا لأنه حجز بين الغور والشام وقيل حجز
بين نجد
الصفحه ١٩٣ : ، وعاذ ابن الزبير بالبيت
الحرام وسمّى نفسه العائذ بالبيت ، ونصب الحصين المجانيق والعرّادات على مكة
الصفحه ٢٠٠ : هدم عليه
بيتا وقيل ألقى عليه قطيفة فقتله غما وقيل سمّه في لبن سقاه إياه.
وفي الحميمة ولد
المهدي
الصفحه ٢٠٢ : ،
والأغلب عليه التذكير لأنه اسم ماء وربما أنث حملا على البقعة ، قيل سمّي بحنين بن
قاينة بن مهلائيل.
وفيه
الصفحه ٢١٠ :
حرف الخاء
خانقين
(١) : هي من أعمال الجبل بقرب شهرزور ، سمي الموضع بذلك لأن
النعمان حبس به عدي
الصفحه ٢١٤ : ، وأهلها أهل عدة وقوة وحمية.
وتنتج في بلاد الخرخير الخيل والغنم والبقر ، وخيلهم قصار الرقاب سمان ، وهم
الصفحه ٢٢٢ : لله وإنا إليه راجعون ، فأقبل
والناس معه ، فجلس وأخرجناها له فبرك وسمّى الله تعالى ثم أكل ، وتواردها