البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٤/١٦ الصفحه ٢٢ : سام بن نوح ؛ وقال جمهور المفسرين
: إرم مدينة لهم عظيمة كانت على وجه الدهر باليمن ، وقال محمد بن كعب
الصفحه ٣٢ : عمارة وراءه. ويقال إن
أول من اختط الأندلس بنو طوبال بن يافث بن نوح سكنوا الأندلس في أول الزمان ،
وملوكهم
الصفحه ٤٣ : يكتبها بعض الناس بالفاء وهي مكسورة الأول ، سميت باصبهان بن نوح وهو
الذي بناها ، وقيل سميت اصبهان لأن اصبه
الصفحه ٥٩ : النهر وهو في غربيها. ويذكر في بعض الأخبار أن اشبان بن طيطش من ذرية
طوبيل بن يافث ابن نوح كان أحد أملاك
الصفحه ٧٣ : ، والجوابي متصلة في جميع دوره.
قالوا : وبابل أقدم بناء بني بعد الطوفان وانّ منها تفرق ولد نوح عليهالسلام
الصفحه ٩٤ : ، فلما كان الغرق زمن نوح عليهالسلام رفع ومكثت الكعبة خرابا ألفي سنة حتى أمر الله تعالى
إبراهيم
الصفحه ١١٧ : والصقالبة والنوكبرد واشبان وياجوج وماجوج والترك والخزر
وبرجان واللان والجلالقة كل هؤلاء من ولد يافث ابن نوح
الصفحه ١٣٧ : بالله ما كان التنور إلا
بناحية الكوفة ، والثاني أنه فار بالهند ... والثالث : انه كان في أقصى دار نوح
الصفحه ١٥٩ : تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا
تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً) (نوح : ٢٣) قال
ابن اسحاق (٢) : وقدم على رسول الله
الصفحه ٢١٥ : بن سام بن نوح وهو أول من اعتمر الصقع بعد الطوفان
، وحدها الذي يحيط بها من شرقيها سجستان وبلد الهند
الصفحه ٢٦٩ : حوشبا
أضحى يبنّي
بناء نفعه لبني
بقيله
يؤمل أن يعمّر
عمر نوح
الصفحه ٣٠٩ : وأمم لا
يحصون كثرة ، وبلادهم بلاد خصب ومياه جارية ومدائن كثيرة ، وهم من ولد سام بن نوح
، وهم المفسدون
الصفحه ٣٤٨ : (٧) : موضع في بلاد فارس منسوب إلى بوان بن ايران ابن سام بن
نوح ، وبوان هذا هو الذي ينسب إليه شعب بوان ، وهو
الصفحه ٣٥٩ : : والذي أسس غمدان وابتدأ بنيانه
واحتفر بيده الذي هو اليوم سقاية بمسجد جامع صنعاء ، سام بن نوح عليهالسلام
الصفحه ٣٧٠ : بني عامور بن يافث قطعوا إلى ناحية الصين ، وكان
عامور قد عمل فلكا حكى به سفينة جده نوح