البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩١/١ الصفحه ٤٣ : ، وهما أخصب مدن الجبال وخراسان.
وذكر ابن سعيد أن
اصبهان اثنتا عشرة مدينة (٢) بعضها قريب من بعض
الصفحه ١٤٧ :
بالشام البعوث إليهم ، فكتب خالد ابن سعيد إلى أبي بكر بذلك ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه أن اقدم ولا
الصفحه ٦٨٠ : الثمنة ٤٦٥
ابن جامع ، انظر : ابو سعيد ابن جامع
ابن جبارة ٢٥٧
ابن جريج ١٠٩
ابن الجزري ٥٩٣ ـ ٥٩٤
الصفحه ٦٠٥ : لراحة
يخال إذا ما
جدّت الحرب يلعب
ذكره ابن سعيد
وابن نخيل ، ومات بفزان سنة
الصفحه ٦٨٢ : سعيد المخزومي ٣٨٨
ابو سعيد ابن ابي حفص الهنتاني ٣٤٨ ـ ٥٦٧
ـ ٥٦٨
ابو سعيد ابن جامع ١٧٤ ـ ١٧٥ ـ ٣٤٨
الصفحه ٤٩٤ : (الكلهي عند ابن سعيد) لا يكون إلا في قلعتها في سائر الدنيا ، وفي
هذه القلعة تضرب السيوف القلعية ، وهي
الصفحه ٥٤٧ : ٢ : ٢٠٩ ، وقد أورد ابن سعيد هذه
القصة ملخصة.
(٦) انظر معجم ما
استعجم ٤ : ١٢٥٦ ، وياقوت (ملل) ، والمغانم
الصفحه ٩٢ : البزقطي كان يعلم علي بن الخليفة الناصر ، حكى ابن
سعيد (٤) انه لما استخلف المستنصر صيره في ديوان الانشا
الصفحه ١٠٦ : وواصل أحدب وعبد
الوارث أبرص ويحيى ابن سعيد أحول ، فقال بعض البصريين : كان علقمة أعرج وإبراهيم
أعور
الصفحه ٣٧٣ : بما ورد عند ابن سعيد في بسط الأرض : ١٥ ، وقد حاول
الباحثون المحدثون تحديد موقعها ، فمنهم من اعتبرها
الصفحه ١٧٤ :
تمكن أبو سعيد ابن جامع وزير المستنصر سعى في ولاية تلمسان لعمه السيد أبي سعيد بن
المنصور وحبس ابن يوجان
الصفحه ٥٣٦ : رضياللهعنه من الميسرة فهزم من يليه ، وحمل سعيد ابن زيد بالخيل على
عظم جمعهم فهزمهم الله تعالى وقتلهم واجتث
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٣٤٨ : أربع عشرة وستمائه ومعه خمسمائة من أجناد
الرجال فغدر به ، لأن أبا سعيد ابن الشيخ أبي حفص الهنتاتي لما
الصفحه ٥٦٧ : عبد المؤمن والشيخ أبا سعيد ابن أبي حفص] ، فاجتمعا
بدانية فعرض كل واحد منهما من أسند إليه ، فكان