البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩١/١٢١ الصفحه ٢١ : وهو إقليم جليل آهل المدن خصيب الضياع كثير
الخيرات فداراهم سلطانه ابن البهلوان عن مدينة المراغة ومدينة
الصفحه ١٢٠ : ، فأحب أن يستبقيه ، فلما رأى ذلك ابنه ضربه بحربة في صدره ، فسقط ميتا ،
وانهزم عسكر محمد بن الأغلب ، ثم
الصفحه ٢٥٦ : عرق إلى بستان ابن عامر (٣) اثنان وعشرون ميلا ، ومن بستان ابن عامر إلى مكة أربعة
وعشرون ميلا.
ذات
الصفحه ٢٥٩ : على ما فيه وسكتوا على ذلك ، ثم لقي كليب ابن البسوس فقال : ما فعل فصيل
ناقتكم؟ قال : قتلته وأخليت لنا
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٩٥ : الرحمن ابن محمد ،
كذا قالوا ، ولا أدري أهي الزاهرة المتقدمة الذكر ، أو غيرها ، وبينها وبين قرطبة
خمسة
الصفحه ٣٥٥ : العدوة ، فبينا هو يروم ذلك إذ وصله الخبر بقيام
ابن هود هذا وكان من الجند ، ولم يكن إذ ذاك أحد من أكابر
الصفحه ٣٥٨ : ابن عبد الله القسري ، وهو الذي أعرس
بفمه المأمون إذ بنى على بوران بنت الحسن بن سهل وزيره (٤) ، وهو من
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي
الصفحه ٤٤١ : عليهالسلام ، وماؤها من الأمطار والسيول ، وأشجارها قليلة وديارها
حسنة ، وهي أزكى بلاد الشام.
قال ابن عطية في
الصفحه ٤٦٦ : ، ومدينتها
الأولية المذكورة في كتب القياصرة مدينة شذونة التي تعرف في عصرنا بمدينة ابن
السليم (٤) وبنو السليم
الصفحه ٥٤٨ : منهم ،
يتفيئون ظله ويعومون في نميره لاشتهاره وبرده ، وفي ذلك يقول محمد بن شخيص (٣) على لسان ابن الحمالة
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٥٦٢ : وأربعين وخمسمائة ، وصاحبها يومئذ الحسن بن علي بن يحيى بن تميم
ابن المعز بن باديس الصنهاجي ، وانفصل عنها