البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٤/٩١ الصفحه ٤١٤ : نصب على عمورية المجانيق ، وأقام عليها حتى فتحها ودخلها فقتل فيها ثلاثين
ألفا وسبى مثلهم ، وكان في سلبه
الصفحه ٤١٥ :
ألفا ، فيهم أبو عبيدة بن الجراح رضياللهعنه ، واسمه عامر ، وهو من عظماء أصحاب رسول الله
الصفحه ٤٢٦ : مائتي ألف ، منها
رماة أربعون ألفا.
غاردة
: حصن عظيم بينه
وبين مدينة برونه من مدن لنقبرده عشرون ميلا
الصفحه ٤٢٧ : ألفا ، وهي ما بين سوق مهرة وطبنة ، وهي على
مرحلتين من طبنة.
غدامس
: في الصحراء على
سبعة أيام من جبل
الصفحه ٤٢٩ : نزول
المسلمين عليها سبعين ألفا فلم يبق منهم عند خروجهم لطول الحصار وموالاة القتل
عليهم ووقوع الموتان
الصفحه ٤٣٤ :
ثلاثين ألفا ، ثلاثة زحوف فهزمهم الله تعالى ونصر المسلمين.
فاس
(٦) : مدينة عظيمة ، وهي قاعدة المغرب
الصفحه ٤٤٠ : ء عنه أنه كان يقول : سمع
كتاب الصحيح لمحمد بن اسماعيل تسعون ألفا فما بقي أحد يرويه غيري.
فرّيش
الصفحه ٤٤١ : فلسطين ظهر عيسى عليهالسلام.
وفتحها معاوية سنة
تسع عشرة ، وفتح قيسارية ، وقتل فيها ثمانون ألفا
الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٤٥٤ : يؤدونه إلى المسلمين بعد المائتين من الهجرة أربعة آلاف ألف
وسبعمائة ألف وسبعة وأربعين ألفا.
القبطيل
الصفحه ٤٦٧ : صوابها «الفلس» ـ بالفاء ـ ؛ انظر ياقوت (الفلس) والأصنام :
١٥.
(٣) في مجمل الحديث
عن القليس انظر السيرة
الصفحه ٤٧٤ : حوله ، وهو قليل الفيلة ورسمه لحربه ألفا فيل حربية ؛ وتحدّث الادريسي (ق)
: ٦٧ ، ٦٩ عن المدينة والملك
الصفحه ٤٧٧ : ، فذكر له ذلك وقال إنه صدقة فاجعله في
سبيل الخير ، فباعه عثمان رضياللهعنه بخمسين ألفا ، فسمي ذلك المال
الصفحه ٤٨٢ : الشمامسة ومن تجرى عليه الأرزاق ثمانية وأربعون
ألفا لا ينقص عددهم ، كلما مات أحدهم أقاموا مكانه آخر ، ووضع
الصفحه ٤٩٠ : ، وكان محتجبا عن أعين الناس إلا عن خواصه ، وهو بقية من ملوك حمير ،
وحوله من الجنود نحو خمسين ألفا ، وكانت