البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩١/٩١ الصفحه ٤٩١ : ، فقال : يا أمير المؤمنين قول زور وكلام غرور ، أصدق
منه ابن أخت لي حيث يقول :
دعيني أجوب
الأرض في
الصفحه ٥١٠ : منك صدقا فحدثني عن الدجال ،
فقال : يقتله ابن مريم بباب لد ؛ وقال ابن أبي ربيعة :
حلت بمكة
الصفحه ٥٩٤ : فصل منهم ابن الجزري تأمله العلج وقد أشرف أكثر الروم من الحصن
يتأملون صاحبهم ، فقال له الرومي : أتصدقني
الصفحه ٧٣٩ :
٢٦٢
وزمامي
ـ
ابن فرسان الوادياشي
٦٠٥
غفجوم
ـ
الجراوي
الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوسلم تعرف بحرة واقم فيها كانت الوقيعة الشنيعة بأهل المدينة ،
وذلك أنه لمّا شمل الناس جور يزيد ابن
الصفحه ٢٩٢ : اشبيلية فأراح بظاهرها ثلاثة أيام ونهض نحو بلاده. ومشى ابن عباد معه
يوما وليلة ، فعزم عليه يوسف في الرجوع
الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٥٤٥ : من المسلمين ، ثم شحنها معاوية ، فكانت في طريق
الصوائف ، ثم انتقل عنها أهلها أيام ابن الزبير فقصدها
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ١٠١ : النفسا
وهي طويلة.
وفي بلنسية يقول
أبو عبد الله ابن عياش (١) :
بلنسية بيني عن
القلب
الصفحه ١١٨ : كان عليه
يوم قتل. ثم وجه عامر بن اسماعيل ببنات مروان وجواريه والأسارى إلى صالح بن علي ،
فتكلمت ابنة
الصفحه ٢٠٢ : ، فلما أكمل المهندس عمله بعث إلى ابن فرج في الباطن : إني
صنعت هذا البرج اضطرارا لحفظ دمي وصون من ورائي من
الصفحه ٢٣٨ : تنتهي
إلى باب الفراديس مقدار ميل إلى عين حران ، وهي ثلاث ديارات ، وقصر ابن طولون إلى
جانبه ، ومما يلي
الصفحه ٢٥٤ : الحجّاج بن يوسف فإنه قد كان خلع عبد الملك ابن مروان
سنة اثنتين وثمانين ، فبعث إليه عبد الملك ابنه عبد الله