البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٤/٧٦ الصفحه ٢٨٢ : بلغ ثلاثين ألفا.
زالة
(٦) : بين أوجلة التي بأرض برقة وبين زالة هذه عشرة مراحل ،
وهي مدينة صغيرة
الصفحه ٢٨٥ : منها البطريق الكبير
باطس (٤) ، وقتل فيها ثلاثين ألفا ، وأقام المعتصم عليها أربعة أيام يهدم ويحرق. وفي
الصفحه ٣٢٥ : ، ثم ثابوا بعد أن حصروا والجئوا إلى المدينة ،
فقتلوا من المسلمين بعد عبورهم الخندق خمسين ألفا ، وقيل إن
الصفحه ٣٣٩ : الغرائب على
الخلفاء (٧) ، وكانت جباية شذونة في أيام الأمير الحكم بن هشام خمسين
ألفا وستمائة.
شرمساح
الصفحه ٣٥٠ : قلبي من
شوق أندلس
عيد أسى فته وما
فتّر
فأين منا منازل
عصفت
الصفحه ٣٦٠ : ،
والأمر إلى قيس ابن المكشوح ، فكان أمير صنعاء ، وكان بها جماعة من أصحاب الأسود ،
فلما بلغتهم وفاة النبي
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل
الصفحه ٣٨٠ : إلى طخارستان ، وجمع أهل طخارستان والطالقان والجوزجان والفارياب ، فكانوا
ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا
الصفحه ٣٨٧ : الجوزجان والطالقان والفارياب وكانوا ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا ، فقاتلهم
الأحنف من صلاة العصر إلى أن ذهب عامة
الصفحه ٣٩٠ : جهة واحدة ضيقة
، والبحر فاغر فاه لها من سائر الجهات ، وأهلها يرون أنه لا بد من التقامه لها ،
ومحرثها
الصفحه ٣٩٣ : ، فأمر بفتحه فألفاه أيضا
فارغا ليس فيه إلا شقة مدرجة صورت فيها صور العرب ، عليهم العمائم وتحتهم الخيول
الصفحه ٣٩٤ : مضى
طارق بن زياد إلى طليطلة دار مملكة القوط ، ألفاها خالية قد فرّ أهلها عنها ، فضمّ
إليها اليهود
الصفحه ٣٩٥ : القتل عليه من أهل اشبيلية والأسر ،
فمقلل ومكثر ، فالمكثر يقول بلغوا عشرين ألفا ، وقيل دون ذلك ، فالله
الصفحه ٣٩٦ : من المغرب ، ومسافة ما بين طنجة والقيروان ألفا (٤) ميل ، وهي طنجة البيضاء المذكورة في التواريخ ، وقيل