البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩١/٣١ الصفحه ٦٠٤ : نفيل أخت سعيد بن زيد :
غدر ابن جرموز
بفارس بهمة
يوم اللقاء وكان
غير معرّد
الصفحه ٢٢ : من يد عثمان رضياللهعنه فلم يوجد إلى الآن على قلة مائها وذلك سنة ثلاثين. قال ابن
عمر : لبس خاتم
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٨٣ : هناك ، ولبخارى هذه مدن عدة.
وافتتح بخارى (٢) سعيد بن عثمان بن عفّان في زمن معاوية رضياللهعنه ثم خرج
الصفحه ١٣٤ : وكمثراها ، وهي قديمة افتتحها
سعيد بن ادريس بن صالح الحميري المعروف بالعبد الصالح في أيام الوليد بن عبد
الصفحه ٣٨٨ :
عبيد القاسم بن سلام. وفيها دفن المامون ابن الرشيد وكان خرج غازيا ، فمرض بعين
البذندون فمات هناك ، فحمل
الصفحه ٥٤٢ : مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم وأموالهم ، وذلك في خلافة مروان بن
محمد ابن مروان.
مرّان
(١) : على
الصفحه ٥٦٤ : وأرمينية واذربيجان ، ويقال إن عبد الملك بن مروان ولى ابنه سعيدا
صاحب نهر الموصل فبنى سعيد سوق الموصل
الصفحه ٥٦٨ : قصبتها ، ودخل السيد أبو العلا وأبو سعيد البلد ورأس عبد الله معهما على قناة
بيد رجل غزّيّ كان قطعه ، فنهيا
الصفحه ٢١٨ : أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة ممدوح المتنبي ،
قال أبو منصور الثعالبي : لما
الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٣٣٣ :
: في بلاد فارس ومن
مدن سابور [منها] أبو سعيد السيرافي شارح كتاب سيبويه ، وهي (٨) على ساحل البحر الفارسي
الصفحه ٥٩٢ : سعيد القرمطي هجر بعد حصار
أربع سنين ، فدخل إلى قوم هلكى ضعفا وهزلا وبعد أن كان الوبأ قد وقع فيهم فمات