البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٥/١ الصفحه ٤٣٩ : يحسر الفرات عن كنز من ذهب» الحديث.
وقد أحسن النابغة
الذبياني في وصف حال الفرات في قوله يذكر ممدوحه
الصفحه ٥٨١ : يقال له دينار ، فسأله الأمان فأمنه فأدخله على
حذيفة رضياللهعنه ، فصالحه عن البلد على ثمانمائة ألف وشي
الصفحه ٢٧٦ : هو ديوان
فقههم وكنز علمهم وعليه معوّلهم في أحكامهم واعتمادهم في شرائعهم إلا على خمسمائة
وسبع وخمسين
الصفحه ٥٤٦ : جارية
له بربرية تسمى كنزة ، سمي باسمه ، فنشأ فيهم فعظموه ، وعامة من بالمغرب من ذرية
الحسن من ولده ، وهم
الصفحه ٧٠٥ :
الكنج ٤٧٢
الكندي ٥٦٢
كنزة (جاربة)
٥٤٦
كنعان بن حام
بن نوح ٤٤١
كوشك ٦٨ ـ ٥٥٦
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٤٧٤ : ، ابتداء بتحصين الممالك المعقودة
بالقباله ، فوثّب (٣) بنواحي غزنة العبد محمدا مع خمسة عشر ألف راجل وعشرة
الصفحه ٦١٨ : ـ وصار الوادي خندقا بينهم ، وهو لهب لا يدرك ، وزحفت الروم في يوم ذي ضباب ،
وفيهم ثمانون ألف مقيد
الصفحه ٥٦١ : فيها
زهاء ألف قصر مشيد ، وألف بيت للأصنام ، وكان في عرصتها دار ذات ارتفاع ، ساحتها
ألف ذراع ، قد ينيت
الصفحه ٢٣٨ : الشام كله سنتين.
وكان (٥) بعث إلى ملك الروم بالقسطنطينية يأمره باشخاص اثني عشر ألف
صانع من جميع بلاده
الصفحه ٤٧٢ : المسلمين يشرب فهو خسيس لا يعبأون به. ويقال إن في بلاد قمار
مائة ألف عابد ، وهم أصحاب تسبيح ومعهم سبح [لا
الصفحه ٣٣ : ألف ميل ومائة ميل وعرضها ستمائة ميل.
والأندلس أقاليم
عدة ورساتيق جملة وفي كل اقليم منها عدة مدن
الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ١١٦ : كندة والسكون فيهم الأشعث بن قيس
ومعاوية بن حديج وشرحبيل بن السمط ، وقدم الف أهل بيت فيهم ثلثمائة بيت من
الصفحه ١٦١ : ، فأقبل يزيد في جند الشام
وخراسان ودهاقينها في عشرين ومائة ألف يؤم جرجان ، فتحوّل عنها صول إلى البحيرة