البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٥/١ الصفحه ٤٣٩ : عشرون درهما وطولها
فتر.
الفرات
(٤) : أحد الأنهار الستة الكبار المشهورة وهي : النيل ودجلة
والفرات
الصفحه ٢١١ : الفرات بعد مره على وسط مدينة قرقيسيا ، ويسمى الهرماس (٦) ، وهو المذكور في قول عدي بن زيد :
وأخو
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق
الصفحه ١١٦ : القادسية وخفان ، فاستبطن فرات باذقلى ، وأرسل إلى جرير رضياللهعنه ومن معه : قد جاءنا أمر لن نستطيع معه
الصفحه ١٦٣ :
الجزيرة ، لأن الفرات أقبل من بلاد الروم فظهر بناحية قنسرين ثم انحطّ عن الجزيرة
وهي ما بين الفرات ودجلة وعن
الصفحه ١٧٨ : القلوب ، فارتحل من منزلك حتى
تعبر الفرات وتقطع الجسر ويصير الفرات بينك وبينهم ، فإن عبروا إليك قاتلتهم
الصفحه ٢٥٤ : على شاطئ الفرات ، قيل سمي دير الجماجم
لأنه كان تعمل فيه أقداح من خشب ، وقيل سمي دير الجماجم بوقعة كانت
الصفحه ٢٦٣ : ، والسور الخارج آخذ من
الفرات إلى الشمال ، وأسواقها في الربض وبساتينها شرقا إلى الفرات ، وحكى البلاذري
ان
الصفحه ٣٥٧ : ء الصرح.
الصراة
(٧) : نهر ينشعب من الفرات ويجري إلى بغداد ، ويقال : الصرا ،
بلا هاء أيضا ، لأنه صري عن
الصفحه ٤١٠ : الخليل : هو لغة شاطئ البحر ، وسمي العراق بذلك لأنه
على شاطئ دجلة والفرات ، والعراق ما بين هيت إلى السند
الصفحه ٤٧٥ : في نواحي السواد
وأوفرها أموالا وأكثرها نفعا ، وهي على غلوة من الفرات.
وكان يزيد (٣) بن عمر بن هبيرة
الصفحه ٣١ : عظيمة ونجدة معروفة وبسالة موصوفة.
أمغيشيا
: قصر على الفرات
كالحيرة ، لما فرغ (٤) خالد بن الوليد
الصفحه ٩٢ : عنهم مقالة سيئة شتموا النبي صلىاللهعليهوسلم.
بزقطة
: من سقي الفرات
منها أبو الفضل محمد بن أحمد
الصفحه ١١٠ : أرضاه تأتيه الميرة من
الفرات ودجلة والصراة. وكان أبو جعفر هذا وهو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله
بن
الصفحه ١١٢ :
ونهر عيسى الأعظم
الذي يأخذ من معظم الفرات تدخل فيه السفن العظام التي تأتي من الرقة يحمل فيها