البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١/١ الصفحه ٤٣٩ : ومهران السند وجنجون (٥) الهند وخمدان (٦) الصين وجيحون خراسان.
ويخرج الفرات من
داخل بلاد الروم ومن جبال
الصفحه ٢٠٥ : ؟ فقالت : بالزبد والمخ وشهد فراخ النحل
وصفو الخمر ، فقال : وأبيك لأنا أحدث عهدا بك ، فأمر رجلا فركب فرسا
الصفحه ٣٨٨ : سنة ٣٥٤ ، ويشير كلّ من ابن العديم (زبدة الحلب ١ : ١٤٢)
ومسكويه (تجارب الأمم ٢ : ٢٠١) إلى وجود غاز
الصفحه ٥٢٨ : لمسودّة تزخر ، لها حدب تقذف بالزبد ، فكان أول من اقتحم سعد ابن ابي وقاص
ثم أقحم الناس خيولهم ، وقد قرنوا
الصفحه ٦١٣ : ، وعليه بساتين وجنات ، وبها
فواكه ممكنة ، وأهلها في خصب ، والعسل بها والسمن والزبد كثير ، والبقر والغنم
الصفحه ٧٠٠ : ) ٣٠٧
عروة بن رويم ١٢٠
عروة بن الزبير ٢٣٣ ـ ٤٣٨
عروة بن زبد الخيل ١٧٩
عريب بن سعيد ٢٨٦ ـ ٣٠٢
الصفحه ١١٦ :
سعد والنمر بن قاسط.
ووجه يزدجرد مهران
بعد وقعة الجسر وأمره أن يبث المسالح إلى أدنى أرض العرب ويقتل
الصفحه ٣٣٩ : .
وقصبة أرض مهرة
تسمى الشحر ، ولسان مهرة مستعجم جدا لا يكاد يفهم ، وهو اللسان الحميري في القديم
، وهم أكثر
الصفحه ٥٦٢ : حسروا عنها
المناديل أنشدت
«وما السيف إلا غمده والحمائل»
مهران
(٣) : هو نهر
الصفحه ٥٦١ : المفصلة زيادة على ألف صنم
من الكبار والصغار وملئت تلك البيوت بالحطب وأضرمت فيها النيران.
مهرة
: من بلاد
الصفحه ٦٧٣ : ، انظر : مهران
نهر سهر (ايضا : وادي سير) ٢٠ ـ ٤٢٧ ـ
٤٨١ ـ ٥٥٨ ـ ٦٠٤
نهر سيرات ٤٧٠
نهر الشاش (ايضا
الصفحه ١١٧ : وركدت الحرب بينهم مليّا فما تسمع
إلا هرير الرجال ، وحمل المثنى على مهران فأزاله حتى دخل في ميمنته ، ثم
الصفحه ١٨٥ : المدينة الجديدة فيها المسلمون ، والسفن تجري
في هذه البحيرة ، وزعم قوم أنه يصب في مهران السند ، وزعم الجاحظ
الصفحه ٤٢٣ : بدر ، قصد
عين التمر وبها يومئذ مهران في جمع من العجم عظيم ومن النمر وتغلب وإياد ومن إليهم
، فلما سمعوا
الصفحه ٥٩٨ : .
__________________
(١) ينقل المؤلف عن
البكري (مخ) : ٤١ حيث ورد اسم النهر «الديبل» بعد عدّه أنهار الهند مثل الكنك
ومهران ؛ ولا