البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٥/٧٦ الصفحه ٤٥٤ : ، ففرّ منهم من فرّ وأخذ جملة منهم ومن نسائهم
، واستبيح جميع ما كان في الديار من الأثاث والمتاع.
قدس
الصفحه ٤٧٣ : الماء ، وارفة الظلال بشجرات
الفواكه ، من أحسن القرى وأجملها ، وبها قنطرة على ترعة من ترع الفرات كبيرة
الصفحه ٥٠١ : الفرات ومنه شرب أهلها ، ومن بغداد إلى الكوفة
ثلاثون فرسخا ، وهي ثلاث مراحل ، والمسافات من بغداد إلى
الصفحه ٥٠٢ : شرب أهلها ويجري حتى يجوز كوكو بأيام كثيرة
، ثم يغوص في الصحراء في رمال ودهاس مثل ما يغوص الفرات الذي
الصفحه ٥٠٣ : ؛ البكري (ح) : أوثان (وقال المحقق : يمكن أن تقرأ أرثان) ، وقد قدّر
فران (Frahn) أن تكون أرثا (أو أرثان) هي
الصفحه ٥٢٦ : لصحة تربتها وطيب هوائها واجتماع مصبّ دجلة والفرات بها
، فلم تزل دار مملكة الأكاسرة ومحل كبار الأساورة
الصفحه ٥٢٩ : أبو جعفر المنصور وأضافها إلى نفسه ،
وهي مشرفة على دجلة ، وهي بين دجلة والفرات ودجيل والصراة ، وكان بنى
الصفحه ٥٣٩ : الأندلسيون وقبائل من كتامة.
وهي مدينة (٢) كبيرة القطر ، ولها حصن دائر بها ، وبشرها كثير (٣) وربما فرّ عنها
الصفحه ٥٤٥ : ثاقب يدفع في الفرات ، ورتب المنصور فيها أربعة آلاف
مقاتل من أهل الجزيرة ، وزاد في أعطياتهم عشرة دنانير
الصفحه ٥٤٧ : .
منبج
(٨) : بناحية قنّسرين ومن كورها ، وهي مدينة كبيرة ، وبينها
وبين الفرات مرحلة ، وعليها سوران ، وهي
الصفحه ٥٥٤ : : كم الأبدال؟ فقال : ستون خمسون ما بين عريش مصر
إلى شاطئ الفرات ، ورجلان بالمصيصة ، ورجل بانطاكية
الصفحه ٥٧٧ : .
نصيبين
(٦) : مدينة في ديار ربيعة العظمى ، وهي من بلاد الجزيرة بين
دجلة والفرات ، وهي قديمة عظيمة كثيرة
الصفحه ٥٧٨ :
العسل. ولمّا هزم المنصور يعقوب ملك المغرب علي بن إسحاق على حمة مطماطة فرّ
منهزما على هذه السباخ فتبعه
الصفحه ٥٩١ : أمره ثم
انتقل إلى الأنبار فبنى على شاطئ الفرات الهاشمية ، وتوفي قبل أن تستتم المدينة.
وقيل لما ولي
الصفحه ٦٢١ : نازلة على نهر ، وهو الفرات ، فنزلوا عليه فشربوا واستقوا.
الينبع
(٣) : على تسعة برد من المدينة في طريق