البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٥/٤٦ الصفحه ١٥٤ : كما تحب فلو انك لبست من هذه الثياب البيض وركبت من
هذه الدواب الفره وأطعمت المسلمين هذا الطعام الكثير
الصفحه ١٧٩ : أو غيره فقطعه وقال : قاتلوا من دونكم فخشع الناس فاقتحموا الفرات
فغرق من لم يصبر ، وأسرع المشركون في
الصفحه ١٨٢ : شاطئ الفرات ، وإليه تنسب الزيدية.
ولمّا قام يحيى (٣) منكرا للظلم وما عمّ الناس من الجور صير إليه نصر
الصفحه ١٩١ : ، ولها أربعة أبواب : باب الرقة جنوبي ، والشرقي باب
يزيد ، والشمالي باب يزيد (٢) ، والغربي باب الفرات
الصفحه ٢٢٣ : : ويحك هل من مختبأ؟ فقالت له :
فأين الخادم؟ فقال : دعيني عنك ، وأنشد : إنك لو أبصرت يوم الخندمه إذ فرّ
الصفحه ٢٣٣ : مدينة رأس
عين ويصب في الفرات ـ ثم تمر إلى الداخلة فيصبّ فيها أسفل من الموصل والحديثة ،
على فرسخ من
الصفحه ٢٣٦ : الثغور المتصلة ببلاد الروم وراء الفرات ، وقال
عدي بن الرقاع :
فقلت لها كيف
اهتديت ودوننا
الصفحه ٢٥٠ : كثيرة ، نقتصر
على المشتهر منها :
دير
القائم الأقصى (٣) : على شاطئ الفرات من الجانب الغربي ، والقائم
الصفحه ٢٦٥ :
من كور الجزيرة
وبمقربة من نصيبين ، وبينها وبين الفرات أربعة فراسخ ، وهي كلها بين الجزيرة
والشام
الصفحه ٢٧٠ : وشمشاط ورأس العين
وغيرها ، والرقة على شارعة الفرات في الشمال منه ، وعليها سوران ، وهي في فحص يبعد
عن
الصفحه ٢٧٣ :
بمدينة الرها ربض ، والفرات منها في ناحية المغرب على مسيرة يومين ، وفي ناحية
الشمال على مسيرة يوم ، وهي من
الصفحه ٢٨٣ : الرحمن ولحق بالكوفة ، ثم توالت عليه الهزائم إلى أن فرّ عبد الرحمن إلى رتبيل
ملك الترك واستجار به ، فبعث
الصفحه ٢٨٧ : آخر أمره أنه فرّ إلى مرو ونزل بهذه القرية عند طحان هناك متنكرا ، فقتله
الطحّان أو دلّ عليه ، وكان ذلك
الصفحه ٢٩١ : اهلاكه ويقول : إن فرّ
أمامنا لقيه أصحابنا المنهزمون فلا يعجزون عنه ، ويوسف مصر على الامتناع من ذلك
الصفحه ٢٩٥ : ان دجلة تسقي شرقيها والفرات يسقي غربيها ، وهي كالعروس
بينهما ، والبسائط والقرى والمزارع متصلة بين