البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٥/٣١ الصفحه ٣٥٢ :
السنين اتصل به على فرسخ من زرند [موت] عامل كرمان ، وهو قد صدر بالمال ومبلغه ألف
ألف ومائتا ألف درهم سوى
الصفحه ٣٨١ : سنتين من ملكه ،
خرج إليها في السفن ففتحها وهدمها ، وقتل من اليهود مائة ألف ، واسترق مائة ألف ،
وفرّق في
الصفحه ٣٨٤ : ألف ومائتا ألف وثلاثة وسبعون ألف درهم (٧) ، وجميع المراحل ببلاد طبرستان أيام الطاهرية مائتان
وثلاثون
الصفحه ٤٢٨ :
وشيد مجراها
سنين لعدة
ثلاث مئين بعد
ذاك وأربعا
وألّف من عين
الصفحه ٤٥٨ : «فاسكنها». ودور مدينة
قرطبة في كمالها ثلاثون ألف ذراع ، وبها من الأبواب باب القنطرة وهو بقبليها ومنه
يعبر
الصفحه ٥٦٤ : (٤) في خراج الموصل مع الاحسانات سوى الضياع من الرزق ستة آلاف
ألف وثلثمائة ألف.
وإبراهيم الموصلي
وابنه
الصفحه ٢١ : عثمان رضياللهعنه ، وقيل سنة خمس وعشرين بعدها ، وقيل سنة ست ، فصالحهم على
ثلاثمائة ألف درهم وعلى التي
الصفحه ٦٩ : مثاقيل ونصف من ذهب ، وأفرغ على رؤوس الأعمدة مائة ألف
مثقال ذهبا وخارج القبة كلها ملبس بصفائح الرصاص
الصفحه ٧٦ : وانفاذ ، ومن لم يملك منهم هذا العدد لا يسمى عندهم
ملك الملوك ولهم الفيلة المعدة للحروب ألف فيل بعدتها
الصفحه ٧٩ : بعدها ألف وبعد
الألف نون ، مدينة بالأندلس كانت في قديم الدهر من أشرف قرى أرش اليمن ، وإنما سمي
الاقليم
الصفحه ١٠٨ : وقتل من
أهلها مائة ألف رجل وقتل بعد أن دخلها مائتي ألف وحرق عامتها وهدم المسجد الجامع
وحرقه ، وكان أصل
الصفحه ١١١ : درب وسكة ، وأحصيت
المساجد فكانت ثلاثين ألف مسجد سوى ما زاد بعد ذلك ، وأحصيت الحمامات عشرين ألف
حمّام
الصفحه ١٣٤ : بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم : للفارس ثلاثة آلاف
وللراجل ألف ، وبعثوا بالأخماس مع
الصفحه ١٦٧ : رضياللهعنه بالفرس ، وكان فتحها يسمى فتح الفتوح قتل فيها من الأعاجم
مائة ألف وذلك سنة تسع عشرة ، وكانت غنيمة
الصفحه ١٧٦ : كان الوباء وقع فيهم فمات منهم خلق ، وقتل منهم القرمطي ثلثمائة ألف
فطرحهم أحياء في النار ، ونجا قليل